أشرعة الخيال
قَلْبِي الَّذِي بَيْنَ أضلعي
فِي الْهَوَى بَات مهلكي
يَصْبُو إلَى مَنْ لَيْسَ لَهُ
ويهوى مَنْ هو مُفَارِقِي
رَجَوْته مِرَارًا لَا تَفْعَلْ
يَا قَلْبُ فَأَبَى طَاعَتِي
وَانْطَلَق يَنْبِض صَبَابَة
وَيَبْذُل جلّ مُهْجَتِي
يَا قَلْبُ أَلَيْسَ لَكَ قَلْبٌ
مَا الَّذِي تَفْعَلُه بِحَضْرَتِي
لَيْسَ لِي عَلَيْهِ سُلْطَانٌ
وَلَا أَمَرَ عَلَيْهِ اُقْتُضِي
يرنوا للحبيب مُتَولِّهًا
وَبِه يَحْلُم حِين غفوتي
يَبْنِي فِي الْخَيَالِ أَشْرِعَة
يبحر بِهَا إلَى قلعتي
أوْصَدَ الأبْوابَ فيخلعها
وَيَصِل عُنْوَةً إلَى مهجعي
أُغْمِض عَيْنِي كَيْ لَا أَرَاهُ
فيرسم أطيافًا فِي مُقْلَتِي
أَمْسِك الْأَلْوَان أسكبها
فيحتلّ أَرْكَان مرسمي
أَوْشَكْت أوقن أَنَّهُ قَدْرُ
وَالْقَدْر قَيْدٌ فِي معصمي
بقلمي وائل محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق