اخر الاخبار


الأحد، 12 أبريل 2020

صديقي،الشاعر وائل محمود

صديقي





خَلِيل الرُّوح رَافَقَنِي . سِنِين الْعُمْر يلازمني

وفيّ مُخَلِّص رَفِيقٌ . عَلِيّ الصِّدْق عَاهَدَنِي

رَفِيقُ الْعُمْر مِقْدَام . مُلَّاكًا بِجَنَاحَيْن يَحْرُسُنِي

أَرْسُمُه فِي دفاتري . يَجْلِس بالأحداق يرقبني

نَدِيم الصِّبَا تَرَافَقْنَا . فِي مدرستي يسامرني

رَفِيقِي جَسُورُ الْقَلْب . عَن الْأَنْوَاء يبعدني

لَا ينفكّ دَوْمًا ينصحني . كَأُخْتِه الصغري يُعَامِلَنِي

أَمْسَكُ يَدَهُ فِي غُدْوَة . وَفِي روحته يمسكني

فِي حبّ الشَّعْر تلاقينا . يَقْرَأ لِي يدارسني

وَرِيث الرُّوح يسحرني . بِجَمِيل خِصَالِه يُعَامِلَنِي

حَدِيثِه هَادِي إذَا غَضِبْتَ . كَالْمَاء الْبَارِد يغسلني

و إذَا مَا قسوت يَوْمًا . بِطُول الْبَال يلاطفني

لِلَّه درّك صَاحِبِي . تسبر أغواري تَعْرِفُنِي

نقيّ الْقَلْب أَبْصَرَه . لَا أَرْجُو سِوَاه يرافقني

هُوَ لِي الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا . صفيّ السَّرِيرَة يأسرني

بقلمي وائل محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق