عقد اتفاق
أنا وانتى زمان
كان بينّا عقد اتفاق
تتغيّر الأيام
تتبدِّل الأجواء
بنك القلوب كان ضامن
يفضل ما بينّا وِفاق
ولما الغربة ندهتنى
ومدت إيدها شدِّتنى
سافرت عشانك انتى
ورضيت بالابتعاد
ورغم سنين البعاد
ما كانش بينا فراق
فى كل يوم نتكلم
بالصورة ويّا الصوت
ويعدِّى الليل يسلم
واللهفة مش بتموت
والوقت كان بيفوت
لما القلوب تشتاق
تِعِبْت هناك صحيح
طاطيت كتير للريح
لضمت ليل فى نهار
شغّال فى وسط النار
فى ساقية زمن دوَّار
والغربة كاس فرّاق
ولما فى يوم جمَّعت
مهرك وكام دينار
معرفش ليه دمَّعت
واتزاحمت الأفكار
سلِّمت واستسلمت
للحب والأشواق
بدون ما ادوخ واحتار
فى لحطة خَدْت قرار
وقلت إيد تساعد إيد
وخطوة جنب خطوة
ح تقصّر المشوار
والباقى ع الرزّاق
رجعت وقت غروب
والشمس يومها يا دوب
بتسلِّم المفتاح
لليل عشان ترتاح
بصيت على الشباك
مالقتش صوت مشتاق
سبقنى قلبى وطار
ودق باب الدار
لقى وش لابس غش
رجع حزين مقهور
وقال لى لف ودور
دى البُعد أسهل داء
شعر: قدرى نوار
1/4/2020
4.00 م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق