اخر الاخبار


الخميس، 2 أبريل 2020

سلسلة نبذة من خلق صحابى5،الاستاذة نجلاء الوجيه

سلسلة نبذة من خلق صحابى

 العدد (٥)



بسم الله.. توكلت على الله



استكمالا للعدد (٤) والذى نتحدث فيه عن الصحابى ( على بن أبى طالب) رضى الله عنه وكرم الله وجهه..
فمما قرأت وراق لي أنقل لكم ما ذكر فى كتاب أصحاب الرسول صل الله عليه وسلم
قال على رضى الله عنه وكرم الله وجهه:


الناس ثلاثة : فعالم ربانى ومتعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا إلى ركن وثيق.
العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال، العلم يزكو على العمل، والمال تنقصه النفقة ،ومحبة العالم دين يُدان بها.
العلم يُكسب العالم الطاعة فى حياته وجميل الأحدوثة بعد موته ،وضيعة المال تزول بزواله.
مات خُزان الأموال وهم أحياء ، والعلماء باقون مابقى الدهر،أعيانهم مفقودة وأمثالهم فى القلوب موجودة.


وقال رضى الله عنه: احفظوا عنى خمسا لو ركبتم الإبل فى طلبهن لما أصبتموهن ولأنضيتم الإبل قبل أن تدركوهن:
لايَرجُون عبد إلا ربه،ولا يَخَف إلا ذنبه، ولا يستحى جاهل أن يسأل عما لا يعلم، ولا يستحى عالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلم، والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ولا إيمان لمن لا صبر له.


وقال رضى الله عنه ( إن أخوف ما أخاف اتباع الهوى وطول الأمل: فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسى الآخرة، ألا وإن الدنياقد ارتحلت مُدبرة، ألا وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلةولكل واحد منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولاحساب وغدا حساب ولا عمل ) صفة الصفوة (١٣٠/١)


وقال رضى الله عنه:كونوا ينابيع العلم ، معادن الحكمة، مصابيح الليل، خُلقان الثياب، جُدد القلوب، تُعرفون فى أهل السمآء ، وتُخفون فى أهل الأرض، وتُذكرون عند ربكم.
ألا إن الفقيه كل الفقيه الذى لا يُقنط الناس من رحمة الله ولا يُؤمنهم من عذاب الله ،ولا يُرخص لهم فى معاصى الله،ولا يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره،ولا خير فى عبادة لاعلم فيها، ولا خير فى علم لا فهم فيه، ولاخير فى قراءة التدبر فيها.
ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر علمك، ويعظم حلمُك، وأن تباهى الناس بعبادة ربك، فإن أحسنت حمدا الله، وإن أسأت استغفرت الله.
ولا خير فى الدنيا إلا لأحد رجلين: رجل أذنب ذنوبا فهو يتدارك ذلك بتوبة، ورجل يسارع فى الخيرات ويعمل فى الدرجات.


وهنا لنا وقفة مع تلك الكلمات التى تثقل بالذهب..فليعرض كل منا نفسه على تلك الكلمات فمن وجد فيها من الخير فليحمد الله لتدوم النعمة وتزيد وتستمر بفضل الله ومن وجد تقصير أو نقص فليتدارك قدر المستطاع والله المستعان ومن أقبل على الله أقبل عليه الله وأعانه على نفسه وقبل توبته .. نسأل الله السداد والرشد والفلاح لنا جميعا.. 



وإلى لقاء مع بنذة من خلق صحابى آخر
 إن شآء الله فى العدد القادم..دمتم بخير.




نجلاء وجيه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق