اخر الاخبار


الاثنين، 23 مارس 2020

حبيبي كن رؤوفاً - بقلم الشاعرة هالة شعبان



حبيبي كن رؤوفاً

ليتني ما كنت لك...
ليتك ما كنت لي....
لا لا... ارجوك كن لي.. ولا تتركني ولكن افهمني..
احمني من نفسي ومن اقدار لم اصنعها بيدي...
زرعوا الاشواك في طريقي ودربي الذي لطالما كان صعباً، وحيداً،، أليماً وطويلٌ جدا...
نثروا كل جبنهم ووضاعتهم بدروبي.. فسرت رغماً عني فوقها... اتجرع الندم والحسرة..
وأدميت جسدي وروحي وقلبي...
قلبي الذي تركته بين يدي... حبيب غريب...
الان هو أمامي وكل اللوم،، العتاب،، الاحتقار، التأنيب، والمطالبة بالتفسيرات والتساؤلات التي لا حصر لها وقد لا اجد اجابة لها...
تموج في عينيه ومرسومة فوق ملامحه....
ملامحه الحبيبة....
ليتني كنت ذنبا.. وغفرته
ليتني كنت جرحاً.. وعالجته
ولكنني ما كنت ولم تكن انت...
كنت جرحي وكبير ذنبي بحقك وحق نفسي..
فكيف ستنظر إليّ وماذا سأكون بقلبك وعقلك غير امرأة لا أستطيع قول وصفها على لساني..
هل ستمنحني فرصة ام ستتركني مثلهم...
لو كان ما تشعر به نحوي،، نصف ما أشعربه نحوك،،ستحميني وتدعمني...
أحبك بالرغم من قِصَر علاقتنا ومعرفتنا،، ولمن قلبي أحبك وسلّم كل راياته لك... وانفتح من أجلك..
هدوء غريب يحتلني،، لا أطمئن إليه
نظرات مريبة ممن حولنا،، تثير تساؤلاتي وهواجسي...
لا،، لا تفعل،،، لا تستمع لهم،، لا تظلمني مثلهم...
حبيبي،،، رفقا بي
رفقاً بقلب يحبك وتجرحه قساوتك وسوء ظنك..
حبيبي،،، رفقاً بروح تاقت إليك ولم تتعلق إلا بك...
حبيبي،،، كن رؤوفاً...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق