حياتي
الفصل السادس :
جريت حياة علي أمها وصرخت في سامر كلم الدكتور بسرعة وفعلا جاء الدكتور فهو صديق الأسرة منذ زمن بعيد ،بعد الكشف قال لهم الضغط كان عالي جدا كويس محصلش نزيف في المخ ،كتب العلاج وتركهم ومشي نظرت حياة لرغد وسامر بجمود
وقالت تعالوا ورايا عايزاكوا خرجا ورائها وقفت حياة تنظر في أعينهم بغضب وقالت :عارفين لو كان جرالها حاجة كنت هعمل فيكوا إيه وطوا رأسهم،
فأكملت لا طبعا متعرفوش منتوا مشفتوش وشي التاني وأحسن لكم متشوفهوش علشان ساعتها هتتعبوا جدا، وصرخت يله غوروا علي أوضكم فذهبا كلا منهم إلي حجرته وتركاها وسط خوفها وقلقها علي أمها تدعوا ربها يعدي الأزمة علي خير
وعند معتز ومحمد، بدأ محمد حكايته عن حياة فقال حياة جت هنا بعد نشر إعلان محتاجين فيه لباحثة نفسية جت وإجتازت إختبارات متعددة وفازت علي أكتر من مائة بنت، ولما جيت أبشرها بالفوز لقيتها واخده الموضوع عادي ولم تسعد أو تفرح بالخبر، فسألتها إنتي مش فرحانه، ردت لا عادي لما أعد فترة في الشغل أقرر أفرح ولا لأ فنظرت لها متعجبا،
فأكملت أصل أنا متعودة أحصل علي أي وظيفة اتقدم ليها وبعد فترة الاقي في سرقة وتجاوزات أبلغ عنهم وامشي، فقلت لها دة تهديد ولا إيه، ردت لا والله بس حضرتك سألت وأنا جاوبت كان ممكن أكذب بس ليه أروح النار علي تفاهات نظرت لها وقلت يسلم اللي رباكي، تهللت أساريرها وقالت آعد بره علشان بيخاف عليا أجي لوحدي فقلت لها إسمحيلي أسلم عليه ودخل أبوها علينا رجل يجبرك علي إحترامه من أول طلة عنده حضور وكاريزما بنته زيه في الموضوع ده ومن يومها حياه بأت بنتي وابوها صديق عزيز عليا
اشتغلت حياة وكانت بتدرس حاجات كتير وبتاخد دورات تنمي نفسها والابتسامة مش بتفارقها خاصة مع الاولاد وبعد وفاه ابوها اتغيرت لانها بأت بداله في البيت ،وبتشتغل وبتدرس فضلت شعله نشاط بس مطفية من جواها لان اللي كان منور حياتها تركها وانا اكتر واحد عارف كده من علاقتي بيهم الاتنين والغريبة بأه حياة اللي انت شايفها دي وقت الجد تتحول لنمرة شرسة لو حست ان في أي خطر علي حد من أسرتها، حافظت علي أمها وأخوتها وأملاك أبوها كبرتها وجابت حق أخوتها من أقاربها وإترقت هنا وبأت مديرة علي أقرانها من زملائها، نظر محمد لمعتز وجده سارح وعلي وجهه إبتسامة فقال له إيه روحت فين فرد عليه معتز من أول يوم شوفتها وأنا حاسس إنها مختلفة بس الغريبة إني بحب أغيظها وأستفزها وببقي سعيد بمنظرها وهي غضبانه أدامي
فقال محمد معتز ارجوك خللي تعاملك مع حياة في إطار العمل وبس لأنها لو لاحظت إنك باصص ليها من ناحية تانية أنا عارف هتعمل إيه،
فسأله معتز هتعمل إيه يعني،
رد محمد هتنسحب وتمشي وفي ألف مكان ما يصدق إنها تشتغل فيه وهنبقي إحنا هنا إللي خسرناها أرجوك متسببش ليها أي ضغط أو توتر هي تبان جامدة وشديدة بس من جواها هشه جدا
ضحك معتز وقال إيه يا حج إنت خايف عليها مني أوي كدة ليه دنا غلباااان
فرد محمد مازحا إنت هتقوللي
عند احمد بيبحث عن حياة في كل مكان وعرف انها تركت الدار منذ قليل فقلق عليها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق