مشاعر بريئة
الحلقة15عند هدي تصلي وتدعو ربنا يعدي هذا اليوم علي خير ووالدها متحفز ومنتظر حازم الذي يقود سيارته المجهزة وبجانبه نور متوجها لمنزل هدي نظر لنور وجدها واجمه علي غير عادتها فقال متصلي علي النبي كدة احنا رايحين نخطب ولا نعزي فقالت له متتخيلش انا خايفة ازاي فضحك وقال سيبيها علي الله ونظر امامه يحدث نفسه يا تري اللي هعمله ده صح ولا كدة أنا هكون أناني وأربط مصير هدي بمصير واحد معاق زيي استغفر ربه وركز في الطريق وأخيرا وصلا لمبتغاهم رن الجرس فتح والد هدي بسرعة حتي ظنت نور انه كان جالس وراء الباب بعد تبادل السلامات والتحيات والاستقبال المزيف من قبل صاحب البيت جلسوا في حجرة الصالون وبدأ حازم الهجوم وقال يشرفني أطلب الانسة هدي للجواز لسة هيرد أبوها رن موبايله استأذن يقوم يرد وجد المتصل حمزه الذي قال له انه عدل عن طلبه وان ربنا يرزق هدي باللي يسعدها ويقدرها كل ده والرجل مندهش لماذا غير رأيه ده كان ملهوف عليها قفل مع حمزة ودخل لضيوفه وباغت بالهجوم هذه المرة فقال دكتور حازم اختك اللي جنبك دي لو طلبها للجواز واحد ظروفه زيك هتعمل ايه هنا كانت نور هتتكلم فربت حازم علي يدها ليسكتها وقال لو شخص ناجح ومتدين وبيحبها ويحترمها وهيصونها وأهم من دة كله هي موافقة عليه اكيد هوافق اجوزهاله وأنا سعيد ان في حد كدة أءتمنه علي اختي الوحيدة الاعاقة اعاقة احساس وضمير وأخلاق ومشاعر مش اعاقة جسد انا مقدر خوفك علي هدي بس أحب أعرفك اني أخدت وقت طويل بفكر هل خطوتي دي صح ولا غلط بس لاقيت ان بتراجعي وخوفي هضر الانسانة الوحيدة اللي قلبي اختارها والرأي الأول والأخير لحضرتك بس يا ريت ماتتسرعش في الرفض ادي نفسك فرصة تفكر في الموضوع بحيادية وحط سعادة بنتك أدام عنيك العند في الأمور دي بيدبح بلاش تجني عليها وعليا لمجرد فكرة مترسخة عندك اني ضعيف ومش هعرف أصونها وأسعدها أرجوك فكر كويس ورقمي مع حضرتك منتظر ردك ايه كان ودلوقتي اسمحلي امشي وقام ومشي هو ونور وترك والد هدي كمن اكلت الطير علي رأسه واجم وصامت حتي أنه لم يتوجه مع الضيوف لتوصيلهم للباب واثناء توجههم للسيارا ونور سعيدة حتي لو طلبهم تم رفضه فهي سعيدة وفخورة بأخيها وبكلامه الذي ألجم الرجل حتي أنه لم ينطق بكلمة واحدة فقالت بفرحة عارمة عفارم عليك يا دكتور عرفت تديله اللي يستحقه تلاقية لسة أعد مندهش لحد دلوقتي نظر حازم لها وضحك من تبدل حالها وكلامها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق