في محراب الصمت اعتكفت و عن الكتابة استفسرت
ما بالي وبال حروفي لا أدري؟؟؟
أهي تزدريني أم انا من تكبرت وفي محراب الصمت اعتكفت
هل هو الصمت حقا ام الخوف من البوح !
سَأًلَتْ حُروفِي ؟؟؟؟
بُهت من سؤالها !!! لوهلة عقد فيها لساني فبما أجيبها فكرت و فكرت ......فرددت السؤال بسؤال مثله هل انت من تسألين؟
إنت الادرى بكل ما يجول في خاطري انت تعرفين تماما كم روادتك عن نفسك كم جعلت قلمي ينزف بدمك لكنك و احيانا كثيرة كلما هَمَمْتُ بكي اوحيتي لي بأن برهان صمتى اقوى من اتْيَانِك ورحت تمزيقين افكاري من قبل ولادتها معلنة لها لَأَّنَ الصمت احب اليك من زخرف الورق.
و لَأَّنَ فَعَلت و أجبرتكِ فسيكون البوح ثم البوح مصيرها وانا الأدرى بأن ما كل ما نشعر به يكتب ولا كل ما نمر به يباح .
ضحكت حروفي وكانت ضحكتها أشبه بالصراخ وراحت تردد ابقي صامتة اذا و لا تكوني كالديك الصياح وابقي معتكفة في محراب صمتك و تذكري ان الصمت إما يكوي فيشفي او يحرق فيشوي ...!
يوميات فتاة مؤمنة.........أمينة حكومي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق