أغراكَ دَهْرُكَ....... بالحماقةِ أنْهَلَكْ
و غَفلْتَ عن شَيْبٍ عَراكَ كَمَنْ هَلَكْ
أعَلِمتَ أنْ الدَّهرَ أَبْقَى صاحباً
أو دامَ صَفْوُ جِوَارِهِ لا أُمَّ لكْ؟!
مَرَّ الصِّبا مَرَّ السحابِ و فُتِّحَتْ
فِتَنُ تَحاضَنَها الشبابُ بِهَيْتَ لكْ
و أتاكَ من بَعدِ الشبابِِ عدِوُّهُ
بالضعفِ بعد فُتُوَّةٍ كي يسألك
من أنت؟!.. يا بن الموتِ أنتَ طَريدُهُ
و إذا أتاكَ رسولُهُ ما أَجَّلَك
إقبالُ إدبارٍ كَغَفْوَةِ راحلٍ
وُسِّدْتَ كفَّاً للرحيلِ و ظَلَّلَك
الناسُ يا بن الناسِ كُلٌّ راحلٌ
فأقمْ على دربِ السلامةِ منزلك
صاحِبْ كتابَ اللهِ عِشْ معه و قُلْ
سبحان من رَحِمَ العِبادَ و أنزلك
و اقضْ الحَوائجَ لا عَدِمْتَ نَوالَها
قد فازَ في دَربِ الحوائجِ مَنْ سَلَك
و امسحْ على رأسِ اليتيمِ و حابِهِ
و الله يرفعْ في الجِنانِ مَنازِلَك
و دَعِ التَّكبُّرَ لستَ مِنْ أَهْلٍ له
إنْ تَنْسَ يا بن الطينِ فانظر أسفلك
اللهَ فاعبدهُ و لا تُشْركْ به
فالكونُ قَبْضَتُهُ و كلٌّ مُمْتَلَك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق