العاشرة مساءًا
جعلوني أشلاء
مكثت دهرا سعيد بوحدتي لا أبوح بسري
قط، أستقي الصمت جرعات وأتغذى من
هدوءالشجن.
ظللت عقودا طويلة أرسم لوحاتي المظلمة، وأحاول
إقناعكم بجمال ظلها المتلاطم.
بقيت أمدا أروي حكايات الظل بأسلوب غير معروف
ما وراء تلك الثرثرة، ما هو خلف تلك الأبواب
المغلقة.
حاولت جاهدا أن أصف خذلان الأيدى وفراقها بعد
تمام الثقة، وتعلق الوجدان، كيف يكون بعدها
شعور الخيبة.
ذكرت مرارا وتكرارا أن الأمر فوق ما تدركون
تنطقون بأقوال وقناعات ونتائج منطقية، وأنا
أحتسي الألم ك مهدئات.
أريد أن أبقى بعالمي أنا... دعوني أحيا به
لا تخرجوني أنا أعرف ما مررت به، أنا أدرى
بما كااااااان.
العالم لا يتغير أوقن بذلك لا تنضب فيه قريحة
الأذى، لا تنتهي به تلك الحروب الطاحنة بين
أهداب السحر.
لبرهة حاولت أن أرتشف بعض ملامح منشودكم
وما تمدحون به العالم طوال الوقت وليته ما
كان مني.
بدايات مبهرة ومغدقة تسرق الروح، وتسلب العقل
وتظن بأنه لا جنان ينتظرك بعد فأنت فيه
الآن.
تلك المرة كانت الثقة أضعاف وأضعاف ، ومن ثنايا
العشق ألوان وأطياف ، رباط كنت أجعله عقيدة
له كل القداسة.
وقعت بفخ كان الأقرب لإصطياد روحي، وعنوة
قطع كبدي ، وأفلتت يدي تلك المرة بسقوط دون
عودة.... دون نهاية.
بقلمي محمد عبدإلاه
فيلسوف المنفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق