عدت تهدهد في أرجاء قلبي
تمسك طرف ثوبي
تصرخ
تتبعني
تجهل المصير
تعلن أنهزامك
في ساحات المواجهة
وترفع الراية البيضاء كقلبك
بعدما كنت ترهبني بالزئير
ما عاد صوتك
يلهمني
ولا يشكل الحيز الاكبر في قصائدي
ولن تكون يوما موضوعا
دسما على موائدي في نشرة إلاخبار اليومية أو في ميادين
التحرير
لم يعد حالة طقس قلبك يعنيني
ولامناخ الحنين
ولا الرياح الهابة ولاالعواصف
ولا المنخفض الجوي في أجواءك
ولا عواطفك الثلجية ولا العواصف الرملية
هل تريد ان تقرا
ملفي الشخصي بعد التعديل؟
ماري انطوانيت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق