كنت أحيا
وقد كنت أحيا ..
بما تبقى مني. .
وقد عاهدت نفسي ..
أن لا أعبث به..وأن أصونه. .
وقد خبأت انكساري . .خيباتي
في ثنايا بسمتي وضحكاتي. .
يراها ومن يراها. . .
يحسب أني لا أعرف الهم..
وتسللت أنت. .
ولما أنت. .
وكيف أنت. .
عبرت كل حدودي..
واستوطنت وتملكت
وأمْللت علي شروطك. .
ولها أذعنت وأنصعت ورضيت. .
وزرعت لك من هوايا
ولك أثمر. .وصار لك ظل..
واتكأت عليك..
وعلى حين غرة..
في غداة يوماً. .
حرقت زروعي. .
وغادرت دروبي. .
ورحلت. .
غير آبه. .غير آسف. .
وتركتني. .
يا سيدي..
اهلكتني دموعٍ..
ضيعتني أوجاعٍ
ما عرفت. .
كيف الملم اشلائي. .
يا سيدي. .
ضيعت مني. .ما تبقى. .
وصار داخلي خواء. .
كخيال الظل..
ينادي .. من ينادي. .
يختنق صوتي..
ولا يسمع الرد...
عزة مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق