ليتني أستطيع
ليتني أستطيع الهروب...
لأن هروبي سيكون إليك...
ليتني أستطيع البكاء...
لأن بكائي سيكون عليك...
تتلعثم حروفي...وتشرد كلماتي..
حين أنظر إليك...
وأحس أنني أمتلك الدنيا..
حين ترنو إلىّ من عمق ناظريك...
يا أنا..يا من ينبض القلب شوقا إليك...
يا من يئن في عروقي ألم منك...لا بل عليك
انادي عليك...بلغة الاندماج...
لغة لا شرقية ولا غربية...
لا يفهمها إلا أنت...دون من حواليك...
النظر باطل لغير وجهك...
والبكاء ضائع لغير فقدك...
ورغم كل هذا...لم يكن إلا حلماً وصلُك...
وسرابا هلاميا لقاؤك...
فمنذ الرحيل لم تجف المآقي...
لقد بعثرت أوراقي....بيضاء كانت ..وامست تضج بكل السواد...
حزن ..كمد ..وزفرات حرَّى ...
فمتى اللقاء...متى نطوي صفحات التنائي و التباعد ...
متى تعود...وترى اخضرار الروح...
فرغم الفيافي والوهاد...والسهول والهضاب....
فإن زفرات الأمل...تصرخ في كل وادٍ...
فالبعد هو الممات...وبالقرب منك...
الحياااااة...
هالة شعبان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق