رحل الحبيب مودعا
رحل الحبيب مودعا
فزاد في القلب لوعتي
ترك الفؤاد مناديا
وكأنه سرق مني بهجتي
لم اعتدي وحبي كان سرمدي
لكنه لم يكتفي بقتل فرحتي داخلي
انا صامد لن أنحني
رغم دمع أغرق وجْنتي
ستلتئم مني الجراح
وأقف رافع هامتي
أنظر له نظرة عين تشتكي
أعلنتها للعاشقين توبتي
هل ذكريات الحب نار محرقه؟
تجعل آلامي منه تحيي دمعتي
تأخذ لهيب الشوق فأروي حكايتي
تعصف بقلب للهيام ينتمي
رغم الرحيل لازال حبه غايتي
كتبه فؤاد شمس الدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق