ذكرى رحيل الكاتب الصحفى
أ/ لويس جريس
منذ أيام حلت الذكرى الأولى لرحيل الأستاذ الصحفى الكاتب الكبير / لويس جريس.... الذى ارتبطت معه فى السنوات الأخيرة برباط الصداقة والمودة.. وكنت كلما زرت القاهرة أطلب من شقيقى عبد الناصر أن يتصل به ليحدد لى ميعاد لمقابلته.. وكانت اللقاءات معظمها بعد المغرب وتمتد لساعات حتى منتصف الليل، بسبب أحاديثه الشيقة وذكرياته فى عوالم الصحافة و السياسة والأدب والفن، كنت أعشق الاستماع إليه لأنه كان بمثابة مخزن ذكريات وبئر أسرار بسبب عمله الصحفى وكذلك بسبب زواجه من الممثلة الراحلة سناء جميل والتى كان دائم الحديث عنها بعد رحيلها فى كل مرة نلتقى، كانت عشقه وحبه الوحيد.... كان دائما لا يمل من سرد قصة حياتهما معا... كيف التقيا وكيف تزوجا وكيف تعاهدا على ألا يفترقا،
كان دائما يقول لى : مازال عطرها يملأ المكان... ما زلت أسمع ضحكاتها... معا لم نشعر بالوحدة... وقرار عدم الإنجاب إتخذناه بملء إرادتنا ويسترسل فى الحديث عن ذكرياته معها، حتى أقاطعه بأسألتى عن السياسة وعالم الصحافة والفن، لا ينقطع عن الحديث حتى ونحن نتناول طعام العشاء فى شقته المطلة على النيل والتى لم تهنأ بها زوجته الراحلة سناء جميل بعد انتقالهما إليها بعد فيلا المقطم...
ومن المعروف أنه من مدينة ابوتيج محافظة أسيوط من أسرة ثرية وكان والده يأمل فى أن يدرس الطب ولكنه حصل مؤهله من الجامعة الأمريكية بالقاهرة تخصص إعلام وأدب ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على الماجستير من جامعة ميتشجان وعاد ليعمل محر.ر صحفى بدار روزاايوسف حتى صار رئيسا لتحرير مجلة صباح الخير عام ١٩٦٨ وعمل مراسلا بالأمم المتحدة عام ١٩٧٢...وبعد فترة عاد إلى القاهرة لبترأس تحرير مجلة صباح الخير ، وعاش حياة حافلة حيث اختيار عضوا بالمجلس الأعلى للصحافة، وعضوا بلجنة قراءة النصوص بالمسرح وعضوا بلجان التحكيم فى مهرجانات الإذاعة والتليفزيون، وفى أواخر عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك أختير عضوا باللجنة العليا لانتخابات الرئاسة ومستشار ا لبعض القنوات الفضائية. كذلك تم اطلاق اسمه على إحدى قاعات الجامعة الأمريكية بالقاهرة والتى منحها مكتبته
فى إحدى المرات سألته عن احسن رئيس من وجهة نظره حيث عايش فترات حكم مجلس قيادة الثورة ٥٢ ومحمد نجيب وجمال عبد الناصر وانور السادات و حسنى مبارك و محمد مرسى و عدلى منصور و عبد الفتاح السيسى...
أجاب عن أحسن رئيس عاصره : حسنى مبارك
واحسن ممثلة سينمائية : فاتن حمامة
واحسن ممثلة مسرح : سناء جميل ثم سميحة أيوب
واحسن ممثل : محمود المليجى
واجمل ممثلة : ميرفت أمين
أحسن كاتب صحفى : محمد حسنين هيكل و مصطفى أمين.
وأحسن اديب : نجيب محفوظ
احسن إذاعى : حسنى الحديدى و حمدى قنديل
واحسن مطرب : عبد الحليم حافظ و عبد الوهاب
احسن مطربة : أم كلثوم وفيروز
احسن وزير ثقافة : ثروت عكاشة و عبد القادر حاتم .
كان دائما يقول لى : مازال عطرها يملأ المكان... ما زلت أسمع ضحكاتها... معا لم نشعر بالوحدة... وقرار عدم الإنجاب إتخذناه بملء إرادتنا ويسترسل فى الحديث عن ذكرياته معها، حتى أقاطعه بأسألتى عن السياسة وعالم الصحافة والفن، لا ينقطع عن الحديث حتى ونحن نتناول طعام العشاء فى شقته المطلة على النيل والتى لم تهنأ بها زوجته الراحلة سناء جميل بعد انتقالهما إليها بعد فيلا المقطم...
ومن المعروف أنه من مدينة ابوتيج محافظة أسيوط من أسرة ثرية وكان والده يأمل فى أن يدرس الطب ولكنه حصل مؤهله من الجامعة الأمريكية بالقاهرة تخصص إعلام وأدب ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على الماجستير من جامعة ميتشجان وعاد ليعمل محر.ر صحفى بدار روزاايوسف حتى صار رئيسا لتحرير مجلة صباح الخير عام ١٩٦٨ وعمل مراسلا بالأمم المتحدة عام ١٩٧٢...وبعد فترة عاد إلى القاهرة لبترأس تحرير مجلة صباح الخير ، وعاش حياة حافلة حيث اختيار عضوا بالمجلس الأعلى للصحافة، وعضوا بلجنة قراءة النصوص بالمسرح وعضوا بلجان التحكيم فى مهرجانات الإذاعة والتليفزيون، وفى أواخر عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك أختير عضوا باللجنة العليا لانتخابات الرئاسة ومستشار ا لبعض القنوات الفضائية. كذلك تم اطلاق اسمه على إحدى قاعات الجامعة الأمريكية بالقاهرة والتى منحها مكتبته
فى إحدى المرات سألته عن احسن رئيس من وجهة نظره حيث عايش فترات حكم مجلس قيادة الثورة ٥٢ ومحمد نجيب وجمال عبد الناصر وانور السادات و حسنى مبارك و محمد مرسى و عدلى منصور و عبد الفتاح السيسى...
أجاب عن أحسن رئيس عاصره : حسنى مبارك
واحسن ممثلة سينمائية : فاتن حمامة
واحسن ممثلة مسرح : سناء جميل ثم سميحة أيوب
واحسن ممثل : محمود المليجى
واجمل ممثلة : ميرفت أمين
أحسن كاتب صحفى : محمد حسنين هيكل و مصطفى أمين.
وأحسن اديب : نجيب محفوظ
احسن إذاعى : حسنى الحديدى و حمدى قنديل
واحسن مطرب : عبد الحليم حافظ و عبد الوهاب
احسن مطربة : أم كلثوم وفيروز
احسن وزير ثقافة : ثروت عكاشة و عبد القادر حاتم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق