طل نيسان
بَدَتّ گمَا الْبَدر
مُكتَمِلة
وَالثَّغْرُ بِاسْمٌ
گطلِّ نَيْسَان
غَدَتّ الرُّوحُ
ثَمِلَة
بِقَدٍّ مَيّاسٍ
گنَخل بَيْسَان
وَاثِقَةُ خُطَّى
بِي مَرَّت
لِي نَظَرَت
فَتَقصَّدَت
وأبتَسَمَت
تَنَسَّمَت مُتَجَمِّلَة
بِعَبق سواسِنَ
و بَيلَسَان
عُيُونِي بِهَا
تَحَدَّقَت
و تَملّقَت
گم تَأَمَّلْت
و تَعَلَّقَت
فَهَامَت
تَرتَشِفُ الْحُمَيَّا
وَاقتِفَاءُ الْحِسَان
هَذِه الرُّوح
لَهَا تَوَدَّدَت
بِهَا حَلَّقْت
بِالحَسرَات
لَهَا تَنَهَّدَت
فَتَشَهَّدَت
بِعَظَمَة خَالِقٍ
و حُسْن خُلُق
إنْسَان
مَاذَا فَعَلت
بِقَلْبِي مَاذَا ! ! ؟ ؟
إختَاركِ وَطَناً
و مَلَاذا
قَد شَاخَ وَجداً
في الغِيَاب
حِينَ لُقياَكِ
بَاتَ فِي رَيْعَانٍ
و غَيْسَان
رِفْقاً وِصَالاً
مني اِقتَرِبي
سُقْيا مِن سُلافٍ
إشرَبي
فَإِن هَجَرَتْنِي
قَتَلْتَنِي
فَكِلَاهُمَا يَا فَاتِنَتي
في العِشق سِيَّان
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق