سأكون رهن إشارتك
سأكون رهن إشارتك
زرا"في أكمام قميصك
تحاورني بيداك وتعثر
أتأمل عروق دمك
أحصي أحلامك المؤجلة
أعد أصابع يدك التي
جاءت بعدد خيبات لقاءي بك
فأتصنع اللامبالاة
أتأمل مواسم عشقك
تحط رحالك في مساحات حزني
فيطرح جسدي قداحا
وزهور موسمية
سأكون طوع أمنياتك
لو أخترتني نجمة
أو رسمتني وردة في كراستك
المدرسية
سأكون على قدم وساق
أروي عيني المشتاق
من منهل أطلالتك البهية
وهيبة قامتك
وأطفئ جمر قبلاتي
على شفاهك الوردية.
ماري انطوانيت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق