اخر الاخبار


الاثنين، 6 أبريل 2020

ألف ليلة وليلة، الكاتب خالد السعداوى


ألف ليلة وليلة


اليله العاشرة.....والاخيرة




استقيظ شهريار نشطا فرحا فاليوم سينهي القصة ويذهب لروية أمه واخواته ولاول مرة منذ عشرة أيام يتلهف شهريار لمجىء مبروك السياف فقد اعد التفاصيل النهائية
طرق مبروك الباب كان الطرق لذيذا على اسماع شهريار الذي استعد سلفا ...
فتح الباب وغادر مع مبروك نحو مخدع الملكة
دخل شهريار مخدع الملكة كانت كأنها بدر التمام تجلس على السرير او كأنها قطعه غمام لها مطرا وخرير
---السلام عليك مولاتي
---اهلا شهريار اليوم مستعجل لتنهي قصتك حتى انك لم تتفحص المخدع
كانت شهرزاد تقصد نفسها
خجلت شهرزاد من كلامها فلقد اخبرت شهريار ان كانت منتبة له لكنها تمالكت نفسها بهيبه الملك
---عفوا مولاتي انتم اجل من ان نتفحصكم باعيننا
--لايهم اكمل قصتك
شعر شهريار ان شهرزاد استاءت من رده المؤدب
---اجل مولاتي
مضت السنون والأعوام وحال الناس يتردى ولعاب النفس الخبيثه يعلق بهم اكثر واكثر والظل يتمدد بنفوسهم محدثا الخراب العام انشق الناس وتأسست الممالك والامارات والرئاسات الصغيرة واندلعت الحروب وسالت الدماء وظهر الغش والخداع والسرقه والكذب والزور والبهتان وكل الرذائل بسبب قطرات لعاب النفس الخبيثه التي كانت
تسقط بين الناس
واجتهد الحكماء بتنفيذ أوامر ايواه فنشروا الفن والموسيقى والغناء والنحت والرسم والتعاليم الحكيمه بين الناس وجدوا واجتهدوا حتى ظهر الحب والتسامح والفروسيه والايثار وكل الخصال الطيبه بسبب جد واجتهاد الحكماء السبعة يدعمهم الحكيم ايواه من داخل صومعة
اما ايواه فغرق بالكتب يقرأ ويقرأ ويقرأ عسى يجد خيطا للنبوة او حلا يوقف تدهو الأمور كان يسبح بمحيط الافكار والهواجس والنصوص يكافح بيده امواجٍ عالية ويغوص بعيدا بجوف المحيط ليجد الصدفه التي تحوي اللؤلؤة المنقذة
اما ايدادا فكان يزداد غضبا على غضبه مما يحدث وقمة الواذا تزداد سخونة حتى استيقظ الناس يوما على سحب دخان كان الواذا قد نفخها من منخريه. حين رأها الحكماء الستة كادو ييأسوا فحرب الظلة كادت تهزهم ورأوا ان افعالهم لاتأتي بجدوى لولا ان نهرهم الباسل شينو قائلا مابكم نحن جنود نقاتل او نموت استمر فانتبهوا لانفسهم واستمرو بجهودهم لايقاف كرة الجليد التي سقطت من الجبل او محاولة عرقلتها
اما سرنو الهدهد( مولاتي) لم يكن احسن حظا فقد طار طوال السنين والأعوام وهو يلاقي الهوائل لاحقته الشواهين وقاتلته الصقور وكاد يموت وهاجمة الخفافيش وجرح كثيرا مرة كادت تأكله افعى حين نام من التعب طوى الزمان والمكان يبحث عن خيطا للنبوة معتمدا على توجيهات ايواه وقطعه عظم بداخله كانت هي البوصله لخيط النبوة كاد يمل وييأس لولا انه  بغروب شمس أحد الأيام توجهت بوصله نحو كوخ منعزل
طار اليه وجده حانه بها رجال مخمورن يتشاجرون ويعبثون مع النساء تحول لرجلا وسيم وشجاع بجثه ضخمه ليامن من اعتداء السكارى ودخل الحانه ودلته البوصله على فتى نحيل مخمور يجلس وحده ذهب اليه وتحدث معه وصادقه واقنعه ان يخرج معه وفي خارج الكوخ قص سرنو على الفتى الذي كان اسمه( سيفا) كيف ان هنالك سهل اخضر بمكانا ما يحوي خزائن وجواهر نفيسه وانه يحتاجه لينقب عنها ويصبحا اثرياء
سيفا--،وكيف سنصل لهذا الجبل
سرنو--،معي تعويذه سحريه وسنطير اليه ا
امتعض سيفا المخمور وقال بنفسه لاجاري هذا المخبول
--حسنا طر بنا
وبلمحه عين حول سرنو نفسه لنسر كبير وحمل سيفا كريشه بجناحه وطار به تحت ذهول سيفا ووصلا لكتف الجبل ايدادا وكان سفحا اخضر تتوسطه غابه رائعه ذهل سيفا وايقن ان الحظ اخيرا ابتسم له وقرر. ان يساعد سرنو بما يريد اقنع سرنو سيفا ان يبنيا كوخا ليعشا به وينقبا عن الكنوز شرع الاثنان ببناء الكوخ وحين انتهيا جلبا مايحتاجان من طعاما وشراب هنا قال سرنو لسيفا ابقى هنا س اذهب لاجلب مانحتاج من معدات لننقب عن الكنوز ولاتخرج ولاتغادر الكوخ فاالوحوش تتجول بالمكان وافق سيفا وطار سرنو بعيدا بعيدا
وصل سرنو للحكيم ايواه الذي رى بوصوله القشه التي ستنقذه من المحيط الذي هو به
ايواه--،اخيرا سرنو
سرنو--،مولاي ايواه حصل المراد
ايواه--ما فعلت
سرنو--جلبت خيط النبوة الفتى سيفا اما هو ابو الحسناء المختارة او جدها
واسكنته سفح ايدادا منذا اسابيع
ايواه--شعرت ان ايدادا هدء منذ أيام
كيف وجدته ايها الهدهد سرنو
سرنو--،سيدى روحك كانت توجهني وعظمتي المباركه دلتني عليه
ايواه--حسنا نعم عظمتك المباركه
والان اذهب استدعي الحكماء فورا فالعمل الاهم سيبدأ
طار سرنو وابلغ الحكماء الذي طاروا من فورهم لسيدهم ايواه

ايواه--اهلا ايها الحكماء وجدنا بفضل سرنو اول خيط النبوة الفتى المخمور سيفا لنذهب اليه ونقنعه ان يستقر على كتف ايدادا ونجعل واحدا منا لنكن ثمانية بدلا من سبعة
وافق الحكماء وطارو نحو سيفا معهم سرنو وقصو على سيفا مايحدث تعجبو ان سيفا وافق فورا على ما اردو من ان يسكن كتف الجبل ويعيش هناك كراهبا حكيم متبتل على ان يعلموه من علومهم كلها ويكون عائله مستقبلا الا انهم اخفو عنه انه اب او جدا او ابوجد او جد جد المختارة التي بصلبه بل انهم اخبروه ان الاله اختارة هو بالذات ليهدؤ من غضب ايدادا
واتفق الحكماء ان يتناوبوا تعليم سيفا بان يستقر كل واحد منهم مع سيفا وقتا يكفي ليتعلم سيفا علومه وتعجب الحكماء ان سيفا طلب ان يكن الاول منهم هو شينو الباسل
وهكذا مولاتي اتقن سيفا بسبع سنوات علوم الحكماء السبعه وبقي مترهبا بذالك الكوخ يزوره سرنو مرارا وهو جذلا بمهمة العظمى
هد ايدادا لكن قمة لاتزال تسخن وان الوضع كان مطمن للحكيم ايواه واستمر الناس ينحدورن بهاويه الطمع وبقى سيفا والحكماء السبعه يعرقلون الصخرة التي تنحدر من الجبل والواذا يرعد بين الحين والاخر لكنه لايثور
او يثور احينا لكن بخسائر مقبوله والبشر يتقاتلون بحجه واخرى حتى ان افاضلهم كانو يبررون الحرب بانها تصنع وتحفظ السلام
وبنفس الوقت كان الحكماء السبعه يبثون طبائع الخير والصلاح كمتنفسا لاحتقان غضب ايدادا واهما الحب بكل اشكاله
تورد خد شهرزاد كان الكلمة التي من حرفين كانت هي معنية بها
واستمر شهرزاد قائلا ومتغافلا عما اعتمر شهرزاد
شهريار--اما ثامنهم سيفا فقد كان يترهب ويتعلم ويصيد على سفح ايدادا متعجبا من الاقدار التي قلبت حياة سكيرا تافه لرجلا مقدام حكيم يقوم بمهمة باسله هذا ما زرعه الحكيم الباسل شينو بنفس سيفا

هكذا مولاتي انتهت القصه لتبدء قصة سيفا والان بعد اذنك استطيع الذهاب لرويته ام واخواتي
ولاح الصباح بنورا سفاح واشرق المخدع وكانه من النوم فزع
وصاح الديك ليعلن ان النهار وشيك

شهرزاد--،لاباس اذهب وخذ ماتشاء من المال والهدايا لاخواتك وامك ولكن لاتغيب اكثر من سبعة ايام فأنا احببت قضاء الليالي معك
انتبهت لنفسها واردفت
اقصد اقضيه مع قصصك
انتشى شهريار وكره لاول مرة بحياته قدوم النهار
شهرزاد مرتبكه --مبروك
مبرووك--نعم مولاتي
شهرزاد--قد اذنت لشهريار ان يغادر القصر ويحمل معه مايشاء من أموال وهدايا على ان تأتيني به بعد سبعة أيام
مبروك-أمر مولاتي

مع شروق الشمس فتحت ابواب القصر ليخرج شهريار وجمال الامول والهدايا تتحرك خلفه بحراسة كوكبة من جند الملكة..يرأسهم مبروك السياف بنفسه




خالد السعداوي....
يتبع قصه سيفا والحسناء سونا
وعرسهم المجيد على سفح ايدادا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق