نبذة من خلق صحابى العدد (٧)
بسم الله.. توكلت على الله.. نبدأ
معا ننظر فى خلق صحابى لنتحلى ونتخلق به عسى أن يكون ذلك سببا لدخولنا الجنة فى صحبتهم رضوان الله عليهم أجمعين..
وصحابى اليوم هو ( الزبير بن العوام) رضى الله عنه..فمما قرأت وراق لي..
تعريف بالصحابى:
إنه حوارى رسول الله صل الله عليه وسلم وابن عمته صفية بنت عبد المطلب،
وأحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد الستة أهل الشورى وأول من سل سيفه فى سبيل
الله... أبو عبدالله رضى الله عنه أسلم وهو حدث له ست عشرة سنة.
من صفاته وخلقه :
فارس مغوار شجاع مقدام يبادر بالخير ويلبى النداء..سمى أولاده بأسماء شهداء ..صبر
على الايذاء فى سبيل الله..وكان يتولى عمه تعذيبه..ولما اشتد إيذاء قريش لاصحاب
الرسول صل الله عليه وسلم أشار عليهم بالهجرة الى الحبشة ليكونوا فى جوار النجاشى
ذلكم الملك العادل.. فكانوا عنده بخير دار مع خير جار..شجاعته برزت فى يوم الخندق
ويوم حنين ويوم اليرموك.
روى البخاري ومسلم عن جابر: "قال رسول الله صل الله عليه وسلم" يوم الخندق من
يأتينا بخبر بنى قريظة ؟ فقال الزبير أنا، فذهب على فرس فجاء بخبرهم ثم قال الثانية
فقال الزبير أنا ،فذهب ثم الثالثة، فقال النبى صل الله عليه وسلم ( لكل نبى حوارى وحوارى الزبير)
أخرجه البخارى ( ٣٧١٩) فضائل الصحابة_ ومسلم (٢٤١٥) الفضائل
قال على بن أبى طالب: أشجع الناس الزبير،..ولا يعرف قدر الرجال إلا الرجال
وقال الثورى: نجدة الصحابة : حمزة وعلى والزبير
وهنا لنا وقفة مع ( قدر الرجال فى وجهة نظركم فى عصرنا الحالى) ؟! وماذا عن نجدة الآخرين
ولنقول مثلا إغاثة الملهوف أو ذوى الحاجة سواء قريب مثلا أهل بيتك أو فى عملك أم غريب؟
وفى فتح مصر نجد شجاعة نادرة تقييم مقام ألف رجل.
لما قصد عمرو بن العاص مصر لفتحها كانت معه قوات تبلغ ثلاثة آلاف وخمسمائة
رجل فكتب إلى عمر بن الخطاب يستمده أى يطلب المدد من الرجال فاشفق عمر من
قلة عدد قوات عمرو فأرسل الزبير بن العوام فى اثنى عشر ألفا وقيل أرسل عمر
أربعة آلاف رجل عليهم الصحابة الكبار
الزبير والمقداد بن الأسود وعبادة ابن الصامت ومسلمة بن مخلد وقال آخرون :
خارجة بن حذافة هو الرابع وكتب إليه ( إنى أمددتك بأربعة آلاف على كل ألف منهم
رجل مقام ألف) وكان الزبير على رأس هؤلاء الرجال؟.( فتوح مصر والمغرب
(ص٦١) ومعجم البلدان (٣٧٦/٦) وقادة فتح الشام ومصر (ص٢٢٦,٢٠٨ )
رجل غيور زوجته أسماء بنت أبى بكر الصديق..حرص على أداء دينه عند الموت
وهنا لنا وقفة مع المبادرة والشجاعة والغيرة قضاء الدين أى حقوق الغير فماذا عنا ؟
وإلى اللقاء مع نبذة من خلق صحابى آخر فى العدد القادم بإذن الله.. دمتم بخير.
نجلاء وجيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق