سوار الْيَاسَمِين
قَال :
أوتعلمين يَا نَبت الغصين
كَم أحببتك وخبأتك فِي مَجْرَى الشَّرَايِين
فَكُلَّمَا همست شِفاهِي بِاسْمِك
تَضَوَّعَ المِسْكُ وَفَاحَت الرَّيَاحِين
صَوْتَك تَغْرِيد بَلَابِل يثملني مَنْ فَرط الْحنين
أوتعلمين :
كَم أُحِبُّك فَلَا أَبْصَر غَيْرِك
بَيْنَ كُلِّ الْحِسَان يَامَن بَيْن نبضي
تختالين
أَوْ لَسْت فِي الْحُبِّ حبيبتي تشبهيني
كُلّمَا مَرَرْت بِخَاطِرِك بِالشَّوْق تهيمين
يَا مَنْ أصبحتي فِي قصائدي
إلْهَامًا يحْيى الْوَتِين
وتمحي غُبَار الْحُزْن منْ عَبرَ السِّنِين . .
قَالَت :
آه يَا قَيد يُزَيِّن معصمي
بِسِوَار الْيَاسَمِين
وَالَّذِي زَرْعَك بَيْن ضِلَع مَكِين
وَنَثَرْتُ لَهُ الْقَصَائِد أنجما
ليطيب لَهُ الْوَجْدُ
وَبَيْن حَنَايَا الْفُؤَاد يَسْتَكِين
روِيَت الرُّوح بعشق
خَتَم فُصُول رِوَايَتَي بِالْيَقِين
إنّي أحبّك من قبل التقويم...
سحرمحمد
رحيق الحروف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق