نعيم العبوديه
عندما يقول رب العزه فى كتابه الكريم (ماخلقت الجن والانس إلا ليعبدون )
مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36)
لم تكن العبوديه فى هذا السياق أمرا اختياري
فالعبوديه عقد تسليم كامل مضمون الأجر والكفاله
اى تشطيب سوبر لوكس واقامه كامله على رأى العامه
فالعبوديه عقد تسليم كامل مضمون الأجر والكفاله
اى تشطيب سوبر لوكس واقامه كامله على رأى العامه
وللعبوديه شرط أساسى وهام جدا هو الاذعان والرضوخ للأوامر واجتناب النواهى بلا جدال او فصال ...
واذا حدث خلاف ذلك أصبحت خارج نطاق العبودية وانتقلت من هذه الحاله التى تمنحك حمايه رب العباد والذى يتكفل بكل احتياجاتك الدنيويه ويعدك بحسن أجر الاخره
إلى حاله الانانيه الادميه ومحدوديه قدرتها فى المنع والعطاء وتوفير الأمن حتى لنفسها
ان العبوديه ليست أمرا اختياريا وحتى لو كانت كذلك ستجد العاقلون المؤمنون من الناس لايجدون لأنفسهم خيارا غيرها لانها الاكثر ربحيه واريحيه
من عبوديه الذات
من عبوديه الذات
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23)
ولكننا نشقى بالغوايه بإتباع النفس والهوى فتشقينا الحياه....
ونبحث فى أنفسنا على الفرار منها ليس رغبه فى الموت ....
.
ولكن لأننا فشلنا ان نعيش عبادا لله كما أراد لنا وتجاهلنا عمدا ماوعدنا به من نعيم الدنيا وحسن مقام الاخره
ونبحث فى أنفسنا على الفرار منها ليس رغبه فى الموت ....
.
ولكن لأننا فشلنا ان نعيش عبادا لله كما أراد لنا وتجاهلنا عمدا ماوعدنا به من نعيم الدنيا وحسن مقام الاخره
لايقنط من الحياة إلا من فشل فى عبوديته لله
عذاب الدنيا ومتاعبها تتلاشى إذا كانت ارضاءا للخالق. .
.فاعظم لذه فى الحياه هى معاناه الأم لرضيعها وعذاب المحب لحبيبه كى يرضيه
.فاعظم لذه فى الحياه هى معاناه الأم لرضيعها وعذاب المحب لحبيبه كى يرضيه
أحسنوا العبوديه لله كى تهون متاعب الحياه
سعيد عزب
![]() |

راقتنى تلك الرسالة والتى يجب ان يعترف بها الأنسان ويقد تلك النعم حتى لا يهدرها وتاقبله تلك العواقب
ردحذف