عينيها
نحوها أتجه كبطل أسطورى ، ولما لا طالما أننى البطل الوحيد فى مدينة حروفى ،
عدة خطوات فاصلة بين الحياة و الموت ، أقف ما بين الإعتراف و المواراة , و
هذه خطوتى المترددة ، و ستقف هى ما بين الإعتراض والقبول ، و هذه خطوتها
الفاصلة ، و ما بين التردد و الفصل لا أجد حلاً إلا أن أظل أخطو نحو الحياة بقبولها
، لأستمتع ببحة صوتها هائمًا بالحب ، أو نحو الموت عشقًا برفضها ، لأجدنى
زائرًا لمدن الحنين ، و ساهرًا فى ليلها الطويل ، و لا أظن أن تلك الخطوة الأخيرة
ستبعدنى قيد أنملة عن ،،،،،،،،،،،،،،،عينيها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق