سأكتبك قصيدة
قد بدأت حروف النظم تحدثني حتي أكتب لها قصيدة
أعلن أني جاهل باللغة وحروفي الليلة لها باتت وليدة
لم أعلم موطن الهجاء قد يعربد حرفي بكلمات عنيدة
جاء ذا المساء يردد علي مسامعي دقات مضت بعيدة
أتذكر ماض أختلط بالأنين بين العشق وأهات حزينة
حين نظرت عينيها أكانت تبكي أم تعلن رحيلها سعيدة
أتت ذا المساء تسألني لمن كتبت حروف تلك القصيدة
لم تدرك أنها الحرف والهجاء وأنها معاجمي القديمة
أنها قصة ليلي كانت تسطر ودقاتي حين أذكرها أميرة
وأنها طفلة في غضبها تراقص دقاتي لأحلامي سفيرة
في السماء مسكنها نجمة دونها الكون قد أضحي فتيلة
قد يضاء دونها بشمس مشرقها عينيها ومغربها تنهيدة
ألم تدرك هي أن قصائدي كانت إليها منذ أزمان بعيدة
أن حروفي ولدت بين أناملها بشوق العبسي وجريرة
أصبحت مجنون ولازالت هي ليلي بألف الف قصيدة
بقلمي //// محمد احمد صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق