اخر الاخبار


الأحد، 19 يوليو 2020

حياتي -الكاتبة سالى محمد




حياتي

 الفصل الثالث:
وصلت حياة للمنزل محملة بالشنط والاكياس ندهت علي أمها التي جاءت مسرعة لها قائله بنتي حبيبتي شايلة كل دة لوحدك واخذت منها ما تحمله وقبلتها واكملت يله غيري هدومك وصلي وحصليني علي المطبخ علشان تساعديني هزت حياة رأسها موافقة وهي تحدث نفسها ال شايله لوحدك ال والله الست دي عندها اذدواج في الشخصية منتي اللي طلبتي الحاجات دي كلها فقالت امها بصوت عالي بتبرطمي تقولي ايه عللي صوتك فقالت حياة ولا حاجة يا بطة بقول يا رب مكنشي نسيت حاجة من طلباتك وذهبت لحجرتها وبعد دقائق خرجت لامها وجلسا معا أمام تربيزه المطبخ يجهزان للغداء ويتحدثان حتي دخل سامر اخيها قائلا بنبره يشوبها الضيق حياة جهزتيلي الفلوس اللي قولتلك عليها ردت عليه بابتسامه حانية حاضر بكره هيكونوا عندك فرد عليها بضيق انا قايلك من اسبوع والعربية مركونة عايز اوديها تتصلح انا قرفت من مرواحي الشغل بتاكسيات فردت عليه بكره زي دلوأتي هتاخدهم مني اوكي فقال لها ماشي اما اشوف وتركها مندهشة تحدث نفسها الواد ده ناسي ان العربية دي بتاعتي ولا ايه انا اللي خايبة فشلت في السواقة وادي اخرتها قطعت امها حديثها مع نفسها قائلة متزعليش منه يا حبيبتي اخوكي وانتي اللي مربياه فردت حياة بسخرية تربيتي طلعت عره يا ماما وضحكا واكملا عمل الغداء وبعد فترة تجمع الجميع حول الطعام وفجأه قطعت رغد اختها الصمت قائلة هو انتوا بتعاندوني انا قلت ميت مره انا مبحبش الاكل ده ردت امها مش عاجبك هاتي حاجة تانية من المطبخ وبطلي كلام كتير قامت رغد وقالت مش عايزه حاجه وذهبت لحجرتها نظرت حياه لامها قائلة ملها دي كمان قالت الام مفيش كلي انتي بس ومتشغليش بالك نظرت حياة لامها بسخرية وقالت لا والله من امتي يا بطه طول السنين اللي فاتت وانا شاغله بالي جت علي دلوأتي قولي قولي متتكسفيش فقالت الام اصلها عايزة عربية تروح بيها شغلها زي سامر وبتقول اشمعني هو تنهدت حياة بيأس من أحوال اخوتها فالولد والبنت دول دائما ينظرون لبعض ويعاندون بعض دون النظر لاي شئ اخر سوي مصلحتهم واهوائهم الخاصة فقالت لامها هشوف يا ماما ممكن أعمل ايه في الموضوع ده ووقفت واخذت الاطباق علي المطبخ وغسلتها وتوجهت لحجرتها وارتمت علي السرير تتنفس الصعداء فها هو يوم اخر مر عليها مثل باقي الايام شغل وطلبات منزل وطبيخ ومشاكل اخواتها التافهه وسلبيه امها امامهما قالت لنفسها يااااااه هو ايه اللي انا فيه ده.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق