اخر الاخبار


الثلاثاء، 9 يونيو 2020

عزيز -الكاتبة صفا غنيم



يا قبلتي التي أقصدها كلما أشتاقت نفسي إلى براح نقي ، كيف أنت يا قرة العين ؟ هل حالك مثل حالي ؟ يجافيه النوم ويمزقه الصبر وأنت بعيد عن أعتاب داري ؟ أم تراك أستعنت بالصبر ولم يبخل عليك؟

عزيز

كشوق الأسير لحضن أمه أشتاق إليك ، كاحتياج السجين للحرية أحتاج وجودك هنا أتكأ عليك.
رغم زحام المشاعر بداخلي ، ألا أنني أعجز عن كتابة ما يموج بخاطري إليك ، حاولت كثيرا أن أترجم لك ما أخفيه عنك ، لكنني كطفل صغير ، لم يتعلم من الحروف غير حروف أسمك ، أجدني أكتبها وأجلس أتحسسها ، متمنية أن يتسرب ما بداخلى عبر نقاطها ، كي تشعر به أناملك كلما كتبته فى دفترك ، كل يوم أكتب لك رسالة ورغم هذا ما زلت أخبأ عنك الكثير ، ليس خوفا منك أو ندرة لمشاعري ، بل لأن الأشياء الجميلة دوما لا نعرف كيف نصف ملامحها.

عزيز

أن أحسنت شئ فى حياتي ، سوف يكون أختيار قلبي لك.

صفاااا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق