عزيز
كشوق الأسير لحضن أمه أشتاق إليك ، كاحتياج السجين للحرية أحتاج وجودك هنا أتكأ عليك.
رغم زحام المشاعر بداخلي ، ألا أنني أعجز عن كتابة ما يموج بخاطري إليك ، حاولت كثيرا أن أترجم لك ما أخفيه عنك ، لكنني كطفل صغير ، لم يتعلم من الحروف غير حروف أسمك ، أجدني أكتبها وأجلس أتحسسها ، متمنية أن يتسرب ما بداخلى عبر نقاطها ، كي تشعر به أناملك كلما كتبته فى دفترك ، كل يوم أكتب لك رسالة ورغم هذا ما زلت أخبأ عنك الكثير ، ليس خوفا منك أو ندرة لمشاعري ، بل لأن الأشياء الجميلة دوما لا نعرف كيف نصف ملامحها.
رغم زحام المشاعر بداخلي ، ألا أنني أعجز عن كتابة ما يموج بخاطري إليك ، حاولت كثيرا أن أترجم لك ما أخفيه عنك ، لكنني كطفل صغير ، لم يتعلم من الحروف غير حروف أسمك ، أجدني أكتبها وأجلس أتحسسها ، متمنية أن يتسرب ما بداخلى عبر نقاطها ، كي تشعر به أناملك كلما كتبته فى دفترك ، كل يوم أكتب لك رسالة ورغم هذا ما زلت أخبأ عنك الكثير ، ليس خوفا منك أو ندرة لمشاعري ، بل لأن الأشياء الجميلة دوما لا نعرف كيف نصف ملامحها.
عزيز
أن أحسنت شئ فى حياتي ، سوف يكون أختيار قلبي لك.
صفاااا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق