لأن فِينا شِئ .... مَلعون
فِنجان وِحَبة فضفه
جوووه السكون
ساكن في حُضْن الصَّومعه
الكل قاعد مَطرَحُه
وأنا ... هِنا وحدي
في وسط الليل
مع قلمي و فنجاني
كما العادة
وفنجاني أضُمُه لِشفايفي
وأدوق قهوته
الساده
مع إن .. الكل يعرفني
أحب أشربها
بزياده
وليه أشربها بزياده
وحياتي المر
حاببها
وصار الحلم يادوووب
كلمة ... بقلمي
و بكتبها
حلمت كتير وأنا صغير
اني بطير
وسحابة تشيلني ....لِ التانيه
وانادي النجمة وتناااادي
لحد الحلم
مااتغير
وبعد ماكُنت كما العصفور
بقيت شئ ومتصير
دلوقتي الحلم بقا محدود
وحضني تابوت للواقع
الموجود
وتاهت مني أحلامي
واتبدلت بشئ
موعود
بقت تكتبها آلامي
ودلوقتي .... عايشها كابوس
مع فيروس
في ليل طويل عايش فيها
النهار .. محبوس
أصنام بتحضن في الشاشات
فيه اللي نازل دردشه
وابني الصغير و يا الكبير
عَ البابچي ... نازل
دروشه
وِ مَلاكي حَاضِن سِبحِتُه
و عينها ناظرة في السما
خايفه علينا من
الهوا
وأنا ..... وأنا نِفسي أصرُخ
م الألم
و لما زَاد عَندي الألم
صُوتي ... اتْكَتم
و القلب ينزف مِ الألم ..
مِ اِللي بشوفه
من البشر
دا الأُم مَاتت قُدام عِينهم
والكل بَاعد
عَنها
الكل خايف مِ الوبا فيروس
وصابها في جسمها
.... إيه ذنبها
وطبيبة عاشت عمرها
و بلدها بيها بتفتخر
إن منها كان
أصلها
ولما ماتت من كورونا
ثاروا رافضين
دفنها
وارجع تاني لِفنجاني
وألاقي في قَاعه
رماد مطحون
كَما الدُّنيا اللي مطحونه
و غضبانه ... لأن فِينا
شِئ مَلعون
أشرف رسلان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق