أُعادي الدَّهرَ فيكَ و لا يُعادَى
تُعادُ بهِ الخُطوبُ و لن يُعادا
و يَحْطِمُ في القلوب و كُلُّ جُرحٍ
يُصيبُ الروحَ يَمْلَأني اشْتِدادا
يُمَنّيني كأنك كنتَ مِنهُ
فأحسبُ في ضلالته رشادا
شَكَوْتُ بعادكم و شكوتُ نفسى
إذا فاضَ الحنينُ بها و زادا
تباكى الناسُ حولي مَنْ رآني
جعلتُ من الدموعِ لها مِدادا
فلا قَيْسٌ بكى لَيْلاهُ مِثْلي
و لا " كَعْبٌ" بِبُرْدَتِهِ " سُعادا"
و لا أَلَمٌ بِأهْلِ العِشْقِ قَبْلي
و أَحْسبُ نارهَمْ عندي رَمادا
فَلا تَعْجَبْ و أنتَ عُجابُ أمري
إذا أَلْفيْتَ في قولي تَضادا
فإنَّ العشقَ خَلَّفَني شَتاتا
وخلَّفَ جَمْعَ أَوْصالى فُرادى
و بَعْضِي فيكَ قد عاداهُ بعضي
أَحالَ السهلَ في نفسي عِنادا
فنصفي فيكَ أَخْضَعَهُ هَوَاهُ
ونصفي مِنْكَ يَكرهُ أنْ يُقادا
نَصيبٌ و الجروحُ مُقَدَّراتٌ
و للأيامِ سَهمٌ لا يُفادى
أُحبُّكَ و الهوى أَمَلي و يَأْسي
و ليسَ لِكُلِّ قلبٍ ما أرادا
تُعادُ بهِ الخُطوبُ و لن يُعادا
و يَحْطِمُ في القلوب و كُلُّ جُرحٍ
يُصيبُ الروحَ يَمْلَأني اشْتِدادا
يُمَنّيني كأنك كنتَ مِنهُ
فأحسبُ في ضلالته رشادا
شَكَوْتُ بعادكم و شكوتُ نفسى
إذا فاضَ الحنينُ بها و زادا
تباكى الناسُ حولي مَنْ رآني
جعلتُ من الدموعِ لها مِدادا
فلا قَيْسٌ بكى لَيْلاهُ مِثْلي
و لا " كَعْبٌ" بِبُرْدَتِهِ " سُعادا"
و لا أَلَمٌ بِأهْلِ العِشْقِ قَبْلي
و أَحْسبُ نارهَمْ عندي رَمادا
فَلا تَعْجَبْ و أنتَ عُجابُ أمري
إذا أَلْفيْتَ في قولي تَضادا
فإنَّ العشقَ خَلَّفَني شَتاتا
وخلَّفَ جَمْعَ أَوْصالى فُرادى
و بَعْضِي فيكَ قد عاداهُ بعضي
أَحالَ السهلَ في نفسي عِنادا
فنصفي فيكَ أَخْضَعَهُ هَوَاهُ
ونصفي مِنْكَ يَكرهُ أنْ يُقادا
نَصيبٌ و الجروحُ مُقَدَّراتٌ
و للأيامِ سَهمٌ لا يُفادى
أُحبُّكَ و الهوى أَمَلي و يَأْسي
و ليسَ لِكُلِّ قلبٍ ما أرادا
عبدالمجيد محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق