اخر الاخبار


الاثنين، 8 يونيو 2020

هى والموبايل - الكاتبة ماجدة حسين



هى .....والموبايل



بعد أن استنفذت آخر طاقة مقاومة للنوم من جسدها واستسلمت لنوم يقرب لليقظة
استيقظت من نومها مبكرا عن موعدها . فهى لم تنم الليل الا حين اقترب ظهور أول خط أ


بيض فى السماء مبشرا بميلاد صباح جديد
اتجهت الى الشرفة وألقت نظرة الى السماء. الى المكتب اتجهت. فتحت نوتتها وكتبت . ...إفتقدك.....
فتحت جهاز الحاسوب الخاص بها وفتحت صفحتها على الفيس بوك حادثته سطرت حروفها ......افتقدك ...... عله يقرأها. كيف لى حياة بدونك.....خاصمتنى روحى وفضحتنى شجونى....لأتَكً عصيا على......فما شيء بيدى .....أنا من هرمت قبل الأوان بزمان....حبك علمنى الحرمان.....
وانتظرت تراقب عقارب الثوانى وتلتها دقائق وساعات وراحت تزفر آهات وانتظرت وطال الانتظار.
راودتها الظنون لقد كان بحبى مجنون
لماذا تغير الحال وأصبح لقانا محال.
عله مريض ملازم فراش.....عله سعيد بحب جديد....ممكن يكون كرامته منعاه لاعتذارى عن سابق لقاء ...آآآه ممكن عمله .....لا لا لايشغله عنى
ألقت برأسها على المكتب وتوسدت يديها وعاتبت نفسها فى استسلام
دلال بنات كنت محتاجاه......يظهر ماكانش وقته معاه......أنا من رفعت المقياس ولم اتابع حرارة قلبه معاى
وظلت تليم نفسها وتعاتب قلبها لماذا لم تراقب درجة حرارة حبيبها
خاصمها النوم وذبلت وردة البستان......وخر الجسد بالآلام ليس لها الا حبيبها علاج
القت نظرة على الموبايل ....رباه فاقد شحن
ودبت بها الحياة حين لمحت رسالته
انا بالانتظار مكانى هو مكانك على الدوام.

هى والموبايل
ماجدة حسين
التعليقات

هناك تعليقان (2):

  1. غاليتي... بالتوفيق والنجاح بإذن الله تعالى، وكم من رسالة نصية كانت طوق نجاة لأحدهم او طاقة نار ألهبت قلبه وعقله...
    سيدتي الجميلة تحياتي وتقديري لحضرتك

    ردحذف
  2. 🌹🌹🌹❤️❤️❤️ بالتوفيق والنجاح

    ردحذف