صديقي
خَلِيل الرُّوح رَافَقَنِي . سِنِين الْعُمْر يلازمني
وفيّ مُخَلِّص رَفِيقٌ . عَلِيّ الصِّدْق عَاهَدَنِي
رَفِيقُ الْعُمْر مِقْدَام . مُلَّاكًا بِجَنَاحَيْن يَحْرُسُنِي
أَرْسُمُه فِي دفاتري . يَجْلِس بالأحداق يرقبني
نَدِيم الصِّبَا تَرَافَقْنَا . فِي مدرستي يسامرني
رَفِيقِي جَسُورُ الْقَلْب . عَن الْأَنْوَاء يبعدني
لَا ينفكّ دَوْمًا ينصحني . كَأُخْتِه الصغري يُعَامِلَنِي
أَمْسَكُ يَدَهُ فِي غُدْوَة . وَفِي روحته يمسكني
فِي حبّ الشَّعْر تلاقينا . يَقْرَأ لِي يدارسني
وَرِيث الرُّوح يسحرني . بِجَمِيل خِصَالِه يُعَامِلَنِي
حَدِيثِه هَادِي إذَا غَضِبْتَ . كَالْمَاء الْبَارِد يغسلني
و إذَا مَا قسوت يَوْمًا . بِطُول الْبَال يلاطفني
لِلَّه درّك صَاحِبِي . تسبر أغواري تَعْرِفُنِي
نقيّ الْقَلْب أَبْصَرَه . لَا أَرْجُو سِوَاه يرافقني
هُوَ لِي الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا . صفيّ السَّرِيرَة يأسرني
وائل محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق