يا كل الأحبة يا عزيز ، يا عزيز روحي ، يا عزيز قلبي ، يا عزيز عيني
كيف حال يومك ؟ هل أشتاق إلى عبثي وصخبي ؟ أم تراه فقد الإحساس بكل شئ مثلي ؟
أنتظر إذن وسوف أخبرك أنا عن حال يومي ، ما زلت أستيقظ مع الفجر أنظر إلى السماء داعية الله لك ، ومع كل دعوة ، أضع يدى أيسر صدري ، بأن يظل هنا مرساك ووطنك ، فى الظهيرة أذهب إلى شجرة الياسمين التى زرعناها سويا ، أخبرها أنك ستأتي ، حتما ستأتى ومع ذلك لا تمل من السؤال عليك ، تشبهني ، تشبهني فى لهفتها لرؤيتك ، فى سماع صوتك ، فى أستنشاق عطرك ، وفى المساء أحتضن كتابا كنا قد قرأناه سويا ، أتلمس سطوره بأناملي ، عل شئ منك ما يزال عالق فوق نقاط حروفه ، وفى النهاية أغفو وأنا مطبقة عليك ذراعي ، أغفوا وأنا أسمع صوتك يهدهدنى أن نامي ولا تخافى شئ ، فأنا سأبقي حارث على بابك وإن غلبنى النوم ، سأنام داخل محراب عينيك ، أسمي عليهما بأسم الله أن لا يسكنها غيري ولا ترى سواي
صفا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق