اخر الاخبار


الأحد، 3 مايو 2020

رحيل -الشاعرة سحر محمد


مذ رحيلك ..
بات الجرح غائر
وشهيق ليلي يرمقني بضجر
تأججت شوقا ..
لقلب  تجبر..
لطيفٍ ...
 يرفل في المدى مترنما
والروح في محرابك ...
صاغره
ترتل آيات العشقِ ..
وبالبيْن مكبلة
مهيضة الجناح ..
عشقها ملحمة
اندثر اللقاء والوفاء قيد الأزمنة
أحببتك ...
وكنت إرثي في الهوى
فكان هواك لنبضي  مودع
كيف لجرحٍ....
 كنت أنت ترياقه...؟!!
كيف أعبر لدرب كنت قطافه؟
أمشي على جمرٍ وفي كمد
يا ويح قلبي من شقاء بعده
الهجر صار بكل دروبي مستعرا
إذا أتيت حبا ...
الجوى يفتح بابه
شيدت بقلبي صرحا من الهوى
يا هاجري ...
ويحك لا تلم
الحب في فؤادي صنعية خالقي
ناح البوح يناجيه ويبتهل
أدنو ...
فيقصيني ويرتحل
حكمت بالشقاء و كنت بلسمه
وعشقي بين أضلعي مرحمه
أنا المسافر ...
في غياهب التيه والوله
بغرام ليلي  ....
تبحث عن قيسها
إرحل كما تشاء وتدلل
لن اقدم في جفائك مظلمه
فنحرت نفسي على مذبح فقدك
مثواي ...
حناياك فأحكم قبضتك
عشش في شراييني..
وفي دمائي ترنم
لعل الوصل يجمع قصتنا ..
ذات ملحمة

سحرمحمد
رحيق_الحروف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق