صرت أحلى،، أجمل لا بل وأروع
اتعلم صار حبي لك اكبر...
كيف.. ألا تعلم
كبُر حبي لك عشرين عاماً و آلالاف من الشهور والأيام
وانا هنا.. أطالع صورتك.... وأنتظر،، أتخيلك وابتسم
كيف سيكون شكلك،، بعد كل تلك السنوات
خمس سنوات قد لا تعني لك شيئاً... ولكنها خلقتني من جديد
كلما تذكرت ما كنت أفعله فقط لآتي إليك.. ابتسم واشتاق إليك أكثر
خرجت يوماً من مدرستي وجريت نحوك.. فأخذتني واجلستني على رجليك
فسألتني.. وهادنتني... واهديتني دمية وقطعة سكر.. وقلت ما لن أنساه أبداً
محال ان تجدي قلباً أحنّ عليكِ مني... ولا يحميكِ مثلي
فلا تخافي ما دمت انا... اتنفس معك ذات الهواء
فامتلأ قلبي بالسعادة واغرورقت عيناي بدموع لا أعلم لها سبيل..
فضممتني برقة وقبّلت رأسي و أعدتني لمنزلي
ومذ ذاك الوقت وانت تعيدني كل يوم من مدرستي... حتى سافرت
فمتى ستعود... طال غيابك وزادك السفر بعاداً... ام مازلت تتذكر
تغيرت أنا... تبدلت،، صرت أطول...
شعري ستار مخملي.. وعيون بلون عسلي
حبيبي.... اعتذر،، لا لا،، انت حبيبي حقاً.. لطالما كنت
منذ ان رأيتك وعرفت معنى الحب..
فمتى ستعود... فقد مللت الانتظار خلف هذه النافذة
ولكن.. يا الهي.. ما هذا... من هذا
انه هو... انه انت حقاً حبيبي المسافر
اسرع الخطا نحوي.... حين رآني وقفت أمام بابه
أكلتني عينيه وتوسعت باندهاش ومفاجأة وسرور...
ناداني بهمس و شوق... أ معقول ما سمعته ولمسته من صوته
كرّر إسمي ثانية واقترب أكثر واكثر... حبيبتي صرت اكبر..
صرت اجمل لا بل وأروع..
تعبت من انتظارك تكبرين وتكبرين... حبيبتي لقد عدت إليك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق