اخر الاخبار


السبت، 4 أبريل 2020

كيف يعمل ڤيروس كورونا المُستجد COVID-19 ،الاستاذ محمد جلال

كيف يعمل ڤيروس كورونا المُستجد COVID-19 

 و كيف يحاربه الجهاز المناعي عند الإنسان ..؟؟؟






يتكوَّن الجهاز المناعي عند الإنسان من 3 عناصر رئيسية :
1 - الأنسجة (الجلد، و نقي العظم، و العقد اللمفية) ..
2 - الخلايا المناعية (كريّات الدم البيضاء) : لها أنواع، وهي الجيش الذي يدافع 

عن الجسم ضد الڤيروسات و الجراثيم و الطفيليات و السرطان .. و أقوى هذه 

الأنواع هي التي تدافع ضد الڤيروسات (القوّات الخاصّة) لأنَّها تكون دائماً على 

درجة عالية من الجهوزية و الاستعداد ..
3 - مواد مُفرزة ..


إنَّ هدف الڤيروس هو الدخول إلى خلية ليتكاثر فيها .. لأنَّ الڤيروس ليس كائن 

حيّ، لأنَّه يفتقد إلى عنصرين من عناصر الحياة :
١- لا يتكوَّن من خلايا (هو عبارة عن DNA و RNA مُغطّى بغشاء من 

البروتين) ..
٢- لا يتكاثر خارج الجسم أبداً أبداً (بعكس الجراثيم التي تتكاثر خارج الجسم) .. 


لكنَّه يبقى قابل للعدوى .. و حتَّى يتكاثر يجب أنَّ يدخل إلى داخل خلية (كلّ 


ڤيروس يُحبّ نوع من الخلايا)، و ڤيروس كورونا اختصاصه خلايا الرئتين، لذلك 

هدفه الوحيد هو الدخول إلى خلايا الرئتين .. فأوَّل ما يدخل عن طريق الإستنشاق 

من رذاذ المصاب و يستقر في الحلق كمحطّة أُولى، هنا يحاول الجسم منعه من 

الدخول إلى الجهاز التنفُّسي، و أخذه إلى الجهاز الهضمي للتخلص منه في المعدة، 

لكن الڤيروس يحاول التمسُّك بالحلق ممَّا يؤدّي إلى جفاف الحلق .. هنا علينا 

بالإكثار من شرب الماء و السوائل الدافئة لأخذ الڤيروس إلى المعدة و التخلُّص منه 



 إذاً شرب الماء هو أوَّل خط دفاعي، و الماء الدافئ أفضل من الماء البارد من 

البرّاد

عندما يدخل الڤيروس إلى الرئتين، يدخل إلى الخلية و يبدأ بالتكاثر فيها، و ڤيروس 

واحد يدخل إلى الخلية يجعل منها مصنعاً له لتوليد آلاف الڤيروسات بدلاً من أن 

تكون خلية تنفُّسية، و يقتلها ثم يذهب إلى خلية أُخرى .. هنا يتأهَّب الجهاز 

المناعي، و حتَّى يصل إلى المكان يحتاج إلى وسائل نقل سريعة، فترتفع درجة 

الحرارة و تزداد دقّات القلب فيصبح الضخ الدموي أقوى و أسرع، فتزداد سرعة 

الدورة الدموية .. لذلك يجب تنشيط الدورة الدموية، لأنَّ أصحاب الدورة الدموية 

النشيطة هم الأقدر على محاربة الڤيروس، و أصحاب الأكسجين العالي الموجود 

في الدَّم هم الأقدر على محاربة الڤيروس (و هنا على المُدخِّنين أن يتفهَّموا خطورة 

الوضع وما يزعلوا) ..

 لأنَّ التدخين يُضعف المناعة و يُضعف القدرة على محاربة الڤيروس ..

هنا يُطلق الجهاز المناعي هجومه الأوَّل الكاسح على الڤيروس، و يقتل أيِّ شيء 

أمامه بشكل غير مبرمج، و يأخذ عيِّنة من الڤيروس و يرسلها إلى مختبراته لتحليله 

و لتحضير السلاح المناسب وهو الأجسام المضادة Antibodies المُبرمجة 

لمهاجمة الڤيروس فقط، وهي تحتاج إلى 3-5 أيَّام لتكون جاهزة لمحاربة الڤيروس 

و القضاء عليه ..

 هنا علينا أنَّ نُبقي الجسم بصحَّة جيِّدة لِـ 5 أيَّام ريثما يأتي السلاح القاتل 

للڤيروس، عندها تنقلب المعركة لصالح الجهاز المناعي و يشفى الجسم خلال 10 

أيَّام ..

 كلّ المُصابين الذين يكون جهازهم المناعي قوي لا يشعرون بأعراض و نسبتهم 

80% .. و 15% يمرضون ويتم شفاءهم .. و 5% فقط يدخلون العناية المُشدَّدة، 

3% يشفون، و 2% فقط يتوفّون و هؤلاء يكون لديهم أمراض مزمنة و يمكن أنَّ 

يموتوا من أيّ إصابة أُخرى غير الڤيروس ..

 السؤال الآن : كيف يمكن تقوية الجهاز المناعي ..؟
1 - تقوية الدورة الدموية بِـ :
- مزاولة الرياضة و أبسطها المشي يومياً لمدَّة نصف ساعة في الهواء الطلق 

لاستنشاق الهواء النظيف ..

- التعرُّض للشمس لمدَّة 15-20 دقيقة : الشمس تقتل الڤيروس خلال دقائق .. و 

الشمس صديقتنا لأنَّها تعطينا ڤيتامين D أيضاً ..
- الهواء النقي : ضروري جدّاً بفتح النوافذ و تهوية المنزل ..

- النوم الكافي : و تجنُّب السهر و التدخين و القلق غير المُبرَّر

2 - المحافظة على النظافة الشخصية، و على نظافة البيت و الشارع، و عدم رمي 

الزبالة عشوائياً ..
3 - تجنّب التجمُّعات : و خاصَّةً في الأماكن المُغلقة، لأنَّها تنقص من الأكسجين، و 

تضعف الدورة الدموية، وبالتالي تضعف محاربة الڤيروس ..

4 - تناول الأغذية المناسبة و الڤيتامينات :
- العدو الأكبر للڤيروس هو ڤيتامين C .. وهو موجود في الفواكه و الخضار، 

وليس هناك ضرورة لتناوله كدواء ..
- محاربة الڤيروس تكون بتناول الخضار و الفواكه وخاصَّةً الحمضيات و اللوز و 

الجوز .. و ليس باللحوم و الأغذية الأُخرى .. و يجب عدم تناول الأطعمة من 

خارج المنزل و خاصَّةً الوجبات السريعة التي لا تحتوي على أيّ شيء يفيد في 

محاربة الڤيروس و تقوية جهاز المناعة ..

5 - التوتُّر و الخوف : هما العدو الأوَّل للجهاز المناعي، لأنهما يُعيقان عمله .. 

لذلك استخدم المعلومة الصحيحة، و التزم بتعليمات الوقاية الصحيحة، و ابتعد عن 

الشائعات التي تنتشر بوسائل التواصل الإجتماعي لأنَّها العدو الأكبر لكَ في هذه 

المرحلة، والتي هي سبب الخوف و الهلع غير المُبرَّر و التصرُّفات الخطأ ..

 

مع تمنِّياتي للجميع بالصحَّة و السلامة .. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق