ريفيو رواية حياة الرماد
الكاتب مجدى يونس
رواية **( حياة الرماد )** :
رواية تناقش الحرية والانحراف من منظور شخص ارتكب فواحش ومنكرات تنبو عن ذكرها الألسن ، قد انغمس فيها من رأسه إلى رجليه وفي لحظة من اللحظات لا ينتظرها حدث شيء قلب حياته رأسا على عقب ، فانثنى ابنه يهتك أسرار أبيه فكانت النتيجة دمار لكل من حوله .....
- ** من أجواء الرواية ** :
" كانت أيام ما قبل الانتحار هي أصفى الأوقات في حياته كلها التي امتدت لخمسة عقود ترنح فيها بين الحب والبغض ، بين اليأس والأمل ، بين الفرح والحزن ، بين الغدر والوفاء .
إلا أن هناك شيئا لم يجد له مقابلا في حياته ساح فيه بوعيه ، وبكامل إرادته حتى أدمنه وصار توأمه المتلاصق ، ساخ فيه بجسده وبعقله حتى خنقه ، حاول التحرر منه كثيرا إلا أن شهوة الانحراف كانت أقوى منه ومن إرادته الواهنة التي ذابت في شهوته ....
كانت تلك الأيام ـ أعني أيام ما قبل الانتحار ـ هي الأوقات التي أحس فيها بعمره الذي مرَّ بين أصابعه دون أن يشعر "
- ** ومن اجوائها أيضا ** :
" وتركه وامتطى الأسانسير وفي الدور الرابع الشقة رقم 7 أخرج المفتاح كعادته وأداره في ثقبه المعتاد ودخل والجو هادئ ، وضع شنطته على كرسي في وسط الصالة ، ونظر حوله فلم يجد أحدا ، ترى أين هي ؟ نظر يمينا ويسارا ، وإذا به يسمع همسات وأصوات تصدر من الحجرة ، اقترب نحوها في براءة ، والأصوات تتدرج في الارتفاع كلما اقترب
وكان الباب نصف مغلق ، فلم يكلف عناء دفع الباب لرؤية ما يحدث في الداخل ....... "
وكان الباب نصف مغلق ، فلم يكلف عناء دفع الباب لرؤية ما يحدث في الداخل ....... "
الكاتب / مجدى يونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق