اخر الاخبار


الاثنين، 6 أبريل 2020

نبذة من خلق صحابى ،الاستاذة نجلاء وجيه

نبذة من خلق صحابى




بسم الله.. توكلت على الله


 نبدأ سلسلة نبذة من خلق صحابى العدد (٩)




معا ننظر فى خلق صحابى لنتحلى ونتخلق به عسى أن يكون ذلك الخلق سببا في دخولنا الجنة فى صحبتهم رضوان الله عليهم أجمعين..

وصحابى اليوم هو ( سعد بن أبى وقاص) رضى الله عنه

..فمما قرأت وراق لي..
تعريف بالصحابى:


 إنه سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه أحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد السابقين والأولين الذين شاهدوا المشاهد كلها مع رسول الله صل الله عليه وسلم وأحد الستة أهل الشورى وخال رسول الله صل الله عليه وسلم وبطل القادسية وفاتح المدائن ومطفىء نار المجوس المعبودة إلى الأبد، حارس النبى صل الله عليه وسلم، ثابت على الحق،دعى له النبى صل الله عليه وسلم بالشفاء وأن يتم له هجرته، الله يستجيب دعائه ، وكان الناس من حوله يخافون من دعائه عليهم ،جاهد فى سبيل الله، اعتزل الفتنة، زهد فى الامارة،صبر على البلاء حين كف بصره،دفن بالبقيع رضى الله عنه ..اللهم ألحقنا بهم على الايمان..ءامين




عن عائشة رضي الله عنها قالت : أرق رسول الله صل الله عليه وسلم ذات ليلة فقال : ليت رجلا صالحا من أصحابى يحرسنى الليلة، قالت : فسمعنا صوت سلاح، فقال رسول الله صل الله عليه وسلم من هذا؟ قال سعد بن أبى وقاص: انا يارسول الله جئت أحرسك ،فنام رسول الله صل الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه.( أخرجه البخاري (٢٨٨٥) الجهاد _ ومسلم (٢٤١٠) الفضائل
ولقد من الله عليه بأن جعله مستجاب الدعوة.. وذلك ببركة دعاء النبى صل الله عليه وسلم له عندما قال: ( اللهم استجب لسعد إذا دعاك ) رواه الترمذي (٣٥٢) والحاكم(٤٩٩/٣) وصححه ووافقه الذهبى


أهل ثقة :


كان عمر رضى الله عنه يحبه ويعرف له قدره ومنزلته فعن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما عن سعد بن أبى وقاص عن النبى صل الله عليه وسلم أنه مسح على الخفين ، وأن عبد الله ابن عمر سأل عمر عن ذلك فقال : إذا حدثك شيئا سعد عن النبى صل الله عليه وسلم فلا تسأل عنه غيره ..أخرجه البخاري (٢٠٢)
عن ابن عمر رضي الله عنهما

وهنا لنا وقفة :

ياترى هل نصدق القول من يسألنا عن شىء هل نحن فى أقوالنا وأفعالنا مصدر ثقة للغير أم بنا شوائب لا بد التخلص منها فليراجع كل نفسه مع نفسه ويحاسبها ونتحلى بذلك الخلق.
قيل عنه كلمة جميلة تستحق الوقفة عندها: سأل عمر بن الخطاب رضى الله عنه _ فارس اليمن عمرو بن معد يكرب عن سعد فقال( متواضع فى خبائه، عربى فى نمرته، أسد فى تاموره ، يعدل فى القضية ، ويقسم بالسوية ،ويبعد فى السرية ، يعطف علينا عطف الأم البرة ، وينقل إلينا حقنا نقل الذرة )


توضيح لبعض المعانى : خبائه ونمرته ( كساءفيه خطوط بيض وسود تلبسه الأعراب )
التامور : ( هو عرين الأسد ،وهو بيته الذى يأوى إليه )
أسد الغابة (٢٩٢/٢) والبيت والبيان الجاحظ (٦٨/٢)


اعتزال الفتنة: 


عن عمر بن سعد عن أبيه أنه جاءه ابنه عامر فقال ( أى بنى أفى الفتنة تامرنى أن أكون رأسا؟ لا والله حتى أعطى سيفا أن ضربت به مسلما ،نبا عنه،وإن ضربت كافرا قتله سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول : ( إن الله يحب الغنى الخفى التقى) رواه أحمد (١٧٧/١)قال الارنؤوط إسناده حسن
وهنا لنا وقفة :


مع الفتن من حولنا المتنوعة والتى كثرت وكذلك تعاملنا مع الشائعات وهل نخمدها أم نساعد على انتشارها ؟ وكيف نواجهها ؟ باختلاف مضمونها على المدى القريب أو البعيد داخل الأسرة وخارجها ..الخ؟
صبره عند كف بصره: لماقدم سعد بن أبى وقاص مكة ، وقد كان كف بصره جاءه الناس يهرعون إليه كل واحد يسأله أن يدعو له فيدعو لهذا ولهذا وكان مجال الدعوة قال عبد الله بن السائب: فأتيته وانا غلام فتعرفت عليه فعرفنى وقال انت قارىء أهل مكة؟ قلت نعم فذكر قصة، قال فى آخرها : فقلت له ياعم أنت تدعو للناس فلودعوت لنفسك فرد عليك بصرك ؟ فتبسم وقال: يابنى قضاء الله سبحانه عندى أحسن من بصرى - إحياء علوم الدين(٣٦٨/٤)
وهنا لنا وقفة :


ماذا عن حالنا بالرضا بقضاء الله فى حياتنا اليومية وما قد نتعرض له ونظن من خيبة أمل ضاع أو عدم توفيق .. إلى ذلك مما نواجه فى حياتنا وهل نصبر ونحتسب ونرضى ؟ أم ماذا؟



والى لقاء مع صحابى آخر فى العدد القادم بإذن الله..دمتم بخير



نجلاء وجيه
التعليقات

هناك تعليق واحد: