العاشرة مساءًدوامه
دوامة الحياة تأخذنا من حكاية لأخرى
دوماً..
تفاصيل لا تنتهي.
كل يوم ميلاد قصة جديدة،وأرجوحة
تدور بنا بين الشرق والغرب.
تشتد وتشتد وتزيد الدوار حتى نصل إلى
قاع تلك الدوامة ونوشك على الهلاك
نسلم أنه لا محالة الآن.
وتعود تدور إلى أعلى تلك المرة فنتنفس
الصعداء، حتى تظن التجاوز والنجاة
وتري الشمس ، وروعة الألوان.
هيهات يستقر الدوار حتى تغوص من
جديد في حكايات الحياة.
بقلمي محمد عبدإلاه
فيلسوف المنفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق