ياسيدي هي ترى بعينيك مرفأ ومرسى أمان وبين ذراعيك دفء الأوطان فهلا سمحت لها بالعودة لوطنها فوطنها بأحضانك وبين ذراعيك فهي لاتشعر بالأمان إلا معك وبقربك فخذها خلف حدود الزمان معك ياسيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق