في حضرة وجودك الوهمي
ربما ينجلي عن عيني
ضياؤك
سنى وهج اسمك لن ينمحي
من ذاكرة كتبي وأوراقي
ربما انسى خطوط يديك
وكل الدروب الشائكة
والافلاك
فقلبي يقودني دائما باتجاه محرابك
في سبع سموات
ربما أشتهي فاكهة وجنتيك
في غير موسمها
واكثر الصلوات
كي اغتال بالنسيان صورتك
ومحياك
ربما كنت على وهم
حين زرعتك في ارض غير ارضك
وسقيتك شراب الغربة
وحديث النايات
ربما كنت ظلي في الشمس
الحارقة،لكني فضلت
إن احترق
واخترق عظامك. كأشعةٍ
اتغلغل
اتغلغل
في الآهات
لأنشد ترنيمة
واتلو تعويذة
في حضرة وجودك الوهمي
في قرارة نفسي وفي كل المدارات
ماري انطوانيت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق