العمق يوصلنا ويقتلنا
خائر القوة ، صاحب فكر شارد ، وذهن سارح
في اللاشيء.
الحرف.... النظرة... الطريقة.... الملامح
تلك هي الأشياء التي أسمع وأرى من خلالها
حديثك معي.
تكبلني المواقف فأنا لا أجيد التخطي بسهولة
ولا أتجاوز بيسر ، أمعن بدقة في كل ما قد
كان أو يكون.
تقتلني التساؤلات عندما تتغير الأدوار ، وتقل
الأهمية ، وتتبدل الأولويات، يمطرني وابل
ظنون لا ينتهي.
ما أوجع أن تتشكك بكل الحقائق ، وأن تشوه
أجمل صورة يإيدي من رسموها يوما ما وكان
الأمر لك بمكان القدسية.
الأصعب أنى أغوص بالعمق في كل ما يدور
حولي... تأسرني التفاصيل الصغيرة أكثر
مما تتخيل.
بقلمي محمد عبدإلاه
فيلسوف المنفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق