ليس سرابا
مَا گانَ حِبِّي
يوماً وميضا
أَو سَرَاب . .
زرعتُكِ فِي الوتينِ
وردةً إن ذبُلتْ
فَعَلَى الدُّنْيَا
الْخَرَاب . . .
تناَثرتي رذاذَ عطرٍ
عَلَى اجنِحَتي
بك التحليقُ
طَاب . . . .
مِن فاهكِ سَقيتني
نبيذاً معتقاً
ثملتُ بهِ
و مَا ألذهُ مِن
شَرَاب . . .
لَم أكُن غافلاً
عَن مشاعركِ الورديةَ
يوماً
فَفِي حبكِ
يَا سيدتي
أَنَا عرّاَب . .
أنتِ مِن نورٍ
عَلَى نُورٍ
تضيئين سُدفَة
وَحْدَتِي
لَا تحسَبينَ إنكِ
خُلِقتي مِن طينٍ
و تُراب . . .
صعبٌ أَن يقفَ
الإنسانُ النصفَ
مِن كُلَ شيءٍ
لَا إِبتِعاد
لَا إقتِراب . . . .
ستشرقُ شَمْسِيٌّ
يوماً
ينقشعُ الْغَمَام
يَتَلَاشَى الضَّبَاب . .
ويغردُ بُلبُلي
لحنَ وَفَائِي
و يَرْحَل مِن لَيْلِي
ذاگ الغُراب
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق