اخر الاخبار


السبت، 4 أبريل 2020

سلسلة نبذة من خلق صحابى،نجلاء وجيه

سلسلة نبذة من خلق صحابى العدد ٦



بسم الله..توكلت على الله.. نبدأ


معا ننظر فى خلق صحابى لنتحلى ونتخلق به عسى أن يكون ذلك الخلق سببا لدخولنا الجنة فى صحبتهم رضوان الله عليهم جميعا..رزقنا وإياكم إياها.. ءامين


وصحابى اليوم ( طلحة بن عبيد الله) ..فمما قرأت وراق لى..


أولا بالنظر فى المعجم الوجيز نجد أن الطلح بفتح الحاء مع التشديد وتسكين اللام وضم 

الحاء : شجر عظام من شجر العضاه ترعاه الإبل ، والطلح : الموز . الواحدة طلحة.


ثانيا تعريف بالصحابى:

هو طلحة بن عبيد الله القرشى التيمى ،أبو محمد، أحد العشرة 

المبشرين بالجنة وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد الخمسة الذين أسلموا على 

يد أبى بكر وأحد الستة أصحاب الشورى.( الإصابة للحافظ ابن حجر (٤٣٠/٣)


شهيد يمشى على وجه الأرض: قدم حياته فداء لرسول الله صل الله عليه وسلم فى 

غزوة أحد

قال النبى صل الله عليه وسلم ( من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض 

فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله)


رواه الترمذي والحاكم بن جابر وصححه الألباني فى صحيح الجامع (٥٩٦٢).. شهادة ويا لها من شهادة.

وبالنظر فى بعض ما اتصف به نجده رضى الله عنه: ماهر فى الرماية بالسهم 

والإصابة 

بالرمح يعمل بالتجارة _ من الشخصيات أصحاب النفس الطيبة ذوى المروءة النقية 

الصفية التى فطرت على النقاء _ من سلالة طيبة من اشراف مكة ومن أصحاب 

العطاء والكرم لذا تجده تخلق بتلك الأخلاق_ أيضا نجده رضى الله عنه شجاع مقدام 

كريم صبور وذو جلد يتحمل المسئولية وظهر ذلك فى غزوة أحد رغم ما كان يعانى 

من ألم وجراح .

عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم كان على جبل حراء 

فتحرك فقال رسول الله صل الله عليه وسلم ( اسكن حراء ! فما عليك إلا نبى أو صديق 

أو شهيد) وكان عليه آن ذاك النبى صل الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى 

وطلحة والزبير وسعد بن أبى وقاص_ رضى الله عنهم .( أخرجه مسلم (٥٠) كتاب 



فضائل الصحابي :


عن قبيصة بن جابر قال صحبت طلحة فما رأيت أعطى لجزيل مال من غير مسألة 

منه .أخرجه ابن سعد (١٥٧/١/٣) والطبرانى فى الكبير (١٩٤)

وهنا لنا وقفة : فى الصبر والاحتمال وجزيل العطاء من غير مسألة.. فماذا عن حالنا 

فى تلك الصفات ونسأل أنفسنا مامدى صبرنا واحتمالنا فى تعاملنا مع ذوينا وأهلنا ومن 

له صلة بنا أو مع الآخرين كذلك ماذا عن الإنفاق والعطاء وهل هو بمسألة أم من غير 

مسألة وهل يصحبه جزيل العطاء أم قد يسبقه شح النفس ؟!.. وإلى لقاء مع صحابى 

آخر بإذن الله فى العدد القادم ..دمتم بخير.


نجلاء وجيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق