اخر الاخبار


السبت، 11 أبريل 2020

عاشقٌ مُحتَرِف،الشاعر سمير مقداد

عاشقٌ مُحتَرِف



دَعِ المألوفَ لَهُمْ
و دَعيِني أَكتبُ
بِخَطِ القلبِ
إعتِراَف

" أعشقُكِ "
وكُلي إشتِياقٌ
حنينٌ بمِدادَ أُفُق ٍ
بينَ عينٍ و شينٍ
و قاَف

دَعِّ المألوفَ لَهُمْ
ودَعيِني أُحَاَكي
قِصَص الخيَال
أُخاِلفُ مَوازينَ الكونِ
الأحكَام ، التَقاليدَ
و الأعرَاَف

دَعيِني اقرؤكِ كِتَاباً
أرتَمَتْ علَى رفُوفِ
الِانْتِظَار
حينَ إنتهاءٍ
أُسدِلُ أجفَاني
فِي أُمنِية لِقاء
أَلتَقيكِ و أُعَانِقُكِ
بِلَمسَة أنَاملِي علَى
وَجهَ الغِلاَف

أتَدَسَرُ بِمَلاَمِحَكِ
أتَدفئَ بِإبتِسامةٍ
تَلفحُ الروحَ
وأَجعَلُ مِن راَحَتيكِ
عَلَى وجنَتاَيَ لِحَاف

دَعِ شَعركِ الغَجَريُ
يَقْتُلْنِي ، يَحمِلُني
يُسافِرُ بِي لِلَيالٍ
يَكونُ وَجهَكِ المَلاَئكي
قَمَري



وخِضَابَ الشِفاه
سُقيَايَّ مِن سُلاَف

راَفقي قَواَفلَ أشتِياَقي
كُلَ فصولِ العِشق
طَمئِني رُوحِي المُنهَكَة
بِهمسٍ يَتَرَدَّد صَدَاهَا
فِي كَيَاني
و تَكُونَ لِي الإيلاَف

دَعِ نظَراَتُكِ الفَرعونِية
تُسحِرُني ، تُحرِقُني
أَتَوْه بِكَ
وَ اِقْتَرَف فِي هَوَاكِ
كُلَّ ذَنُوبٍ العَاشِقَيْن
وأُكَرِرُ بِكُلّ نَظَرِة
الإقتِراَف

الْقَلْب يَمِيل
لِمَن يشابهه
فَفِي حُبُّك
لَا حِيادٌ أو انْتِصَاف
دَعِينِي اتصوف
بِك مَوْلاتِي
و اردد لَك ابتهالاتي
و أَقْبَل نَسِيما
يقصدك
علها تلفح جَسَدِك
بِقُبلاَتي
فَأَنَا فِي هَوَاكِ
عَاشِقٌ بِإحتِراَف

سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق