ألف ليلة وليلة
الليلة الثالثة عشر
طال طرق مبروك على باب مخدع شهريار وشهريار يغط بنوما عميق مغدق بعدا
بالسبات مبروك الذي لايعرف القلق للمرة الاول بحياته اصابه القلق
وقرر اقتحام الباب فالامر مريب لم يتطلب الامر من مبروك القوي الا ضربه كتف
ليترنح الباب تحت وطئ كتف مبروك وينفتح على مصرعيه هب شهريار من هول
الصوت ووقف على رجليه وخلال ثانية واحدة فكر شهريار بالف فكرة وفكرة عن
اقتحام مبروك للباب
مبروك--مابك اطرق الباب منذ ساعة وقلقت فكسرت الباب ظننت ان بك شي
شهريار--لا ياسيدي كنت نائم نوما ثقيلا يبدو اني لم اسمع
--المهم انك بخير تهياء للموعد ساانتظرك خارج المخدع
--امرك سيدي..وتحت ووطة الذهول والخوف والارتباك ارتدى شهريار ثيابه
وخرج
سار الاثنان بدهاليز القصر كانهما الصقر وطريده
وصلا باب مخدع شهرزاد وادخل مبروك شهريار للمخدع بعد ان طرق الباب
واستاذن وسلم ثم انصرف ليرابط بباب المخدع ك عادته
شهريار--السلام عليكم مولاتي
شهرزاد --وعليكم السلام مابالك كانك ميت بعث من القبر
وقص عليها شهريار ماحدث بمخدعه قهقت شهرزاد بغنج مثير واستغلت دلالها
وغنجها ك انثى وكانها تفعل لاول مره
--لاباس هذا مبروك قد قلق عليك
حسنا اجلس واكمل قصتك
---نعم. مولاتي
استمر سيفا يبحث وهو يعرف انه لن يجد النبته سوانا لانها تنبت مرة واحدة بشهر
شباط والان هو بشهر ايار
مشى سيفا طويلا حتى تخيل انه مشى العمر كله وهو يحدث نفسه بلا جدوى بحثي
شفع له انه يعرف المكان شبرا شبرا فجاء برق رعد قوي وسمع سيفا صوتا مدويا
حتى ان الارض اهتزت تحته خاف سيفا ان ايدادا نفذ وعدا وفجر قمة الوذا
سقط سيفا ارضا من هول الصدمة وتناثر عليه شي كانه حصى صغيرات وتراب
حار خاف سيفا ان يكن هذا من نثر حمم الوذا
سجد الوذا متضرعا لربه ان لايكون ماظن يحصل لكنه انتبه ان الاشياء حول هادئه
ومستقره رفع راسه احسن باللامان وان الوذا نائمة
. استمر يمشي وفجاءة ضربه شي على راسه تدحرج من السفح وظل يسقط حتى
استقر بمكان نهض ونفض التراب عن ثيابه س
اعود ادراجي... قال لنفسه فهذه اشارة لي اني افعل شي بلا جدوى نهض وقرر
العوده لكن صورة البنت المريضة وهي تتلوى اقنعه ان يستمر فانطلق للامام مرة
اخرى وصل لمكان مرتفع وهو يبحث بلا جدوى وفجاة انهارت كتله من قمة الجبل
وتجهت نحوة ففر مبتعدا عن الطريق الحجارة الهاويه نحو لكنه تعثر بشي وسقط
من الجهة المقابلة للسفح وتدحرج للمرة الثانيه لكن هذه المرة كان سقوطه طويلا
ومولما حتى ظن ان سقوطه سيكن بلا نهايه واخيرا استقر جسده على الارض
نهض بعد دقائق من سقوطه وهو يئن وتعجب انه وجد نفسه داخل حفرة عملاقه
سوداء معتمة لايكاد يبصر بها شي وهنالك رائحة غريبة كانها رائحة شي يحترق
ما هذه الحفرة ومن صنعها البارحة كنت هنا لم تكن موجودة لعل شئيا سقط من
السماء نجما او مشابه نعم هذا يفسر صوت الانفجار وتناثر التراب والحصى
وحرارتهما
كان سيفا يحدث نفسه ليعرف وفجاءة ومض شيا من السماء
يارب انها حزمة نور تصب وسط الحفرة اها لعها حزم النور المذكورة بالكتب
والتي تسمى (ورقاء)اي الصحف التي يكتب بها الهدى لمن يبحث عن الهدى نعم
هي لاغريها لكنها تصب في وسط الحفرة لماذا
كان سيفا يحدث نفسه ليفهم مايحدث بهذه الليله المميزه نظر وسط الحزمة ليتفاجاء
ان (نور الورقاء) كان يصب وسط الحفرة ليدله ويرشده على نبتة نبتت وسط الحفرة
---ياربي انها زهرة العلا سوانا كيف
مستحيل مستحيل
وكانت النبتة سوانا ترقص وسط نور الورقاء وكانها حسناء ترتدي ثوبا ابيض ك
الثلج
--شكرا شكرا لك يارب وشكرا لك يانور الورقاء على الهدية المباركة
صرخ سيفا تحت ذهوله وهرع ليقطف النبتة المقدسة واخترق نور الورقاء ذالك
النور الذي يقال ان من يخترقه سيولد له ولدا او بنتا بحسنا لانظير له وسيكن ولده
ذو شانا عظيم
وهذا ماخطر لسيفا وهو يخترق نور الورقاء لان سيفا كان قد جمع علوم وحكمة
الحكماء السبعه. قطف سيفا النبته وشمر اكمامه وتسلق الهاوية وعاد ادراجه نحو
الكوخ
وهنا صاح الديك الفصيح ليعلن ان الصبح جميلا مليح
سكت شهريار وقطبت شهرزاد جبينها فهي كانت تريد ان تعرف ماذا سيفعل
الراهب سيفا بالنبته وما قصه البنت المريضه معه
الا ان الليل ولى والصبح اقبل بالضحى
وتنهد شهريار فاشارت شهرزاد له لينصرف على ان ياتي غدا ويكمل عجيب
الحرف
يتبع الليله الرابعة عشر
خالد السعداوي........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق