سمفونية لقاء
لَكِ أَحمِلُ
بَيْنَ الضُّلُوعِ شوقاً
إجلالاً لَهُ كُلُّ عَاشِقٌ
يَقِف
حوراءُ عَينٍ
بَدَاَ الرَّمْشُ گعَلْمِ بِلَادِي
يُرَفرِف
بِأنشودَة إنْتِصَار
الْقُلُوب تَهَلْهُل
تَنْتَفِضُ بِالْحُبّ
تَهْتِف
فِي حَضْرَةِ جَمَالُكِ
تَتَجَمهرُ خَلَايَا دَمِي
النَبضَاتُ إنِبهاراً
دَقِيقَة صَمْت تُصَفِّق
و تَقِف
أَخْبِرِينِي گيْف بِنَظَرِة
قَلبتي تارِيخِي
گيْفَ بِسَيْفِ رِمْشٍ
اللُّبَّ سُلِْبَ مِنِّي
و خُطِف
أدعوكِ إلَى طَاوَلَةَ قَلْبِي
اِسْكُبِي هَمسَاتكِ
فِي كُؤُوس لَهْفتِي
عَلَى ايقاع خافِقِي
شَهِدَ انوثَتكِ
اَرْتَشِف
هَاتِي يَدَاكِ اُراقِصُكِ
عَلَى سِمْفُونِيَّة لِقَاء
أُُسْمِعُكِ قَصاَئدي الْوَرْدِيَّة
تَنْسَابُ أَرْوَاحَنَا عِشْقاً
تَتَوَحَّدُ بآهاتَ قُبَلٍ
بِحَرَارَة الْأَنْفَاس
نَلتَحِف
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق