سعاد
بانت سعاد طلة تعرف
غداة سعاده قدا أهيف
تزول المدايات وسعاد
باقيه ك ليلة بعد الالف
بل انها خرافة اسطورة
الجن والانس بها ترصف
ذوائب يعلق بها الدلو
وعيناها كما بئر يوسف
كأنها معجزة نبيا للحب
او كأنها نذرا وجب أوفي
حتى انها حين الذاكرة
الم بي وجعا جد مكلف
ثغرا كما سلة بيد ملك
ملئت درر بيضاء برصف
نزل بليلة مباركة سماء
الملامح بالجمال تسرف
حتى اذا فتر الثغر بكلم
كان النور حسب احرف
وكان الربيع محظ مقل
ألوان زهور تنث شغف
فان هي تمشت تتنقل
خطى بكت الارض ذرف
من مغادرتها ووطئها
والتراب للحرمان يزف
والاثير يشتهي بقاءها
يشتهي راهب مصحف
واحبها كما لم يحب احد
واقسم بالذي به يحلف
ان طريقتي بحب سعاد
لم يعرفها تائب متاسف
اناب بعد ذنوبه لرب اراد
الفردوس بها يلتحف
حبها يسكن الروح مني
لن يزول شخت او بخرف
ولها طلة كما الشموس
حسناء العطر بل اترف
قلت لها يوما بوهمي
ايا جارة علي ان تعطف
وتريثي بي شيئا قليل
ولو اقل اقل من التلف
فانا صبا كئيب الفواد
بحسرة وجسدي مدنف
وروحي تائة عني ابدا
والظنون بي ا لاتتوقف
خيالي يسافر بي مدى
طويل لاحد ولا يكتف
وليلي نجومه ارق ضنى
نهاراتي القلق بي تحف
والصد قد اسكت نبضي
والهجر جرحا ابد ينزف
واللقاء فصل خامس دهر
يجلدني وبالسهد معنف
وزمني لم ارى منه فرح
ومكاني غادرني منفي
قالت واي عشق بلا هذا
الحب مواعيدا ولا تفي
الحب ان تسافربالجمال
مع الموت كف بكفي
وتتنفس الاحتضار كل
ثانية وتتمنى لحد الحتف
وان مت والحدت قبرك
ان ذكرك للحبيب لايتوقف
خالد السعداوي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق