مولد فجري
وقفت بصمت كي أصف ذا الجمال لم أفرقه من ضوء قمر
فسكنت بضفاف الليل أرمق قدومها فلم أجني منه إلا السهر
همست بكل القوافي متضرعا في محراب الشوق لها أنتظر
أي الأحلام قد سكنت أنا علي جرف بات من ماضيه يعتبر
كف عن البكاء يا قلمي أحفر للأحزان مقبرة لا تسكن بغدر
أفتح أبواب الأحلام تملئ أرجاءك تمحي الظلمة بذات فجر
قف هنا بحدود النبض تأتي إليك مغازلة بين الأحلام تنتظر
كن كقيس تقتحم معارك الأشعار فوق سطور النظم تنتصر
أخلع عنك رداء الأحزان وأرسم بخيالك ملكة لم تكن ببشر
أذن الليل في مسامعي أعلن قرب مساء لم يسكن فيه البدر
حملت قوارير علي أريكه من شغف حدودها العطر ينهمر
أذ بي من بعيد أرمق ضوء يقترب يأذن لليلي حان السهر
تتعالي بصدري أصوات النبضات معها الخوف بات يندثر
اليوم أولد بين سطوري لا أقف حتي يولد بأحضاني القدر
فأمشي حافي القدمين إليها يسبقني زفيرها بصدري ينتحر
كذبت يا قلمي في وصف الجمال كل الحروف أتت تعتذر
خلت كل المعاجم من كلمات قد تصفها حتي بتعاويذ سحر
وقفت مصلوب علي أعتابها أنظر بذت القوم يسحق النظر
بدا الجمال منها ملك توج علي عرش لا يوصفه اليوم بشر
تائه بين كلماتي حتي إقتربت منها فدنوت كأنها نار تستعر
يلهب صدري شوق أغتسلت به ربوعي كأنه طبيب حضر
عيون المها بنظراتها تبعثر دقاتي تحت سماء للعشق تفتقر
شفاه دون خمر تسكرني دون القبلات لا يقوي عليها بشر
تمزجني ما بين اللهفة لمذاقها وكأس يملئ جدرانه الخمر
وقفت أتمني لو خلقت عقد يتدلي فيطوق جمال ذا الخصر
يصنع من حباته مبسم يقبلها يجهل الفرق بين صدر ودبر
تتعانق جميع الضلوع متفرده لا تتدرك العشاء من الفجر
تماديت حتي غاصت بجنوني فلم أدرك ما تبقي من العمر
فسقط قلمي وجاء المنادي قم لصلاتك قد أقبل عليك الفجر
أترك ما تتخيل حتي تأتي إليك من تراك بقلبها قبل النظر
قد لاتعشق ولكن دع كل أحزانك بقاع مظلم فيه قد تنتحر
فسكنت بضفاف الليل أرمق قدومها فلم أجني منه إلا السهر
همست بكل القوافي متضرعا في محراب الشوق لها أنتظر
أي الأحلام قد سكنت أنا علي جرف بات من ماضيه يعتبر
كف عن البكاء يا قلمي أحفر للأحزان مقبرة لا تسكن بغدر
أفتح أبواب الأحلام تملئ أرجاءك تمحي الظلمة بذات فجر
قف هنا بحدود النبض تأتي إليك مغازلة بين الأحلام تنتظر
كن كقيس تقتحم معارك الأشعار فوق سطور النظم تنتصر
أخلع عنك رداء الأحزان وأرسم بخيالك ملكة لم تكن ببشر
أذن الليل في مسامعي أعلن قرب مساء لم يسكن فيه البدر
حملت قوارير علي أريكه من شغف حدودها العطر ينهمر
أذ بي من بعيد أرمق ضوء يقترب يأذن لليلي حان السهر
تتعالي بصدري أصوات النبضات معها الخوف بات يندثر
اليوم أولد بين سطوري لا أقف حتي يولد بأحضاني القدر
فأمشي حافي القدمين إليها يسبقني زفيرها بصدري ينتحر
كذبت يا قلمي في وصف الجمال كل الحروف أتت تعتذر
خلت كل المعاجم من كلمات قد تصفها حتي بتعاويذ سحر
وقفت مصلوب علي أعتابها أنظر بذت القوم يسحق النظر
بدا الجمال منها ملك توج علي عرش لا يوصفه اليوم بشر
تائه بين كلماتي حتي إقتربت منها فدنوت كأنها نار تستعر
يلهب صدري شوق أغتسلت به ربوعي كأنه طبيب حضر
عيون المها بنظراتها تبعثر دقاتي تحت سماء للعشق تفتقر
شفاه دون خمر تسكرني دون القبلات لا يقوي عليها بشر
تمزجني ما بين اللهفة لمذاقها وكأس يملئ جدرانه الخمر
وقفت أتمني لو خلقت عقد يتدلي فيطوق جمال ذا الخصر
يصنع من حباته مبسم يقبلها يجهل الفرق بين صدر ودبر
تتعانق جميع الضلوع متفرده لا تتدرك العشاء من الفجر
تماديت حتي غاصت بجنوني فلم أدرك ما تبقي من العمر
فسقط قلمي وجاء المنادي قم لصلاتك قد أقبل عليك الفجر
أترك ما تتخيل حتي تأتي إليك من تراك بقلبها قبل النظر
قد لاتعشق ولكن دع كل أحزانك بقاع مظلم فيه قد تنتحر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق