أنتظرك وقفت عند عتبة الدنيا.. و لم أتقدم إلى الأمام.. لأنها بدونك لا تحلو.. و سأبقى عند العتبة.. أقف انتظر انبعاثك.. ولقد مر وقت طويل مذاك.. ولست نادما ان رحلت.. دون ولوج لذاتها.. وهي دونك لا لذة لها.. سأنتظر انبعاثك إلى حين.. ولا أبالي لهرم او عياء.. لطرش عمر بوثلجة الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق