اخر الاخبار


الأحد، 19 أبريل 2020

ألف ليلة وليلة،الكاتب خالد السعداوى

ألف ليلة وليلة





الليلة الخامسة عشر


استقيظ شهريار نشطا كما لم يكن من قبل وكان الحمى التي سيطرت عليه ليلة 

البارح ةصارت كانها خريفا حتى عنه اوراقه واسقط عنه الذابل من اغصانه 

ليستعد للربيع الذي فتح الازهار بذاته تذكر شهريار انه البارحة حلم حلما غريبا 
فحين كانت الحمى تتجول بجسده ممنعة به الما كان هو يرافق شهرزاد وكلما فتح عينيه كان يراها تجلس قربه وتنظر اليه

انتبه شهرزاد على طرق مبروك لباب المخدع فتح الباب
مبروك-كيف اصبحت الان
شهريار--بخير
مبروك--مولاتي تسال هل تتاتي اليك ام تاتيها انت ليس لاجل القصه بل لتطمن 

عليك
شهريار --لا ساذهب انا لمولاتي فانا والحمد لله بخيرا وعافية

مبرووك ---حسنا انتظرك
لبس شهريار ثيابه ومضى مع مبروك دخل لقاعه شهرزاد وسلم عليها ردت الملكة 

السلام ورحبت به فقد كانت قلقة عليه ودعته للجلوس وسالة
--كيف انت شهريار اقلقتنا البارحه
--بخير بفضله الله وثم رعايتك لي مولاتي
و مولاتي اريد ان اخبرك شيا
--تفضل شهريار
--تعطيني الامان مولاتي
---ههههههه. لك الامان فقل
---حلمت مولاتي البارحه انك طول الليل تجلسين بقربي وتنظرين الي قلقه حتى 

الصباح
---هههههههه اوهام الحمى شهريار اوهام الحمى ...واطرقت خجلة
فلقد فرحت انه تصور الواقع حلم فلا اجمل من ايكن الواقع حلم ويصير الحلم واقع
وشفتاها ترتتجف وارودفت اتمم قصتك شهريار
-----اجل مولاتي
انحدر سيفا عائدا نحو الكوخ وسط اورق الاشجار والوحل والاغصان المكتسرة 

وصل سيفا للكوخ احسن انه وصل اسرع من المعتاد احس سيفا ان هذه الليله 

عجيبة بما فيها من الاحداث. الغريبة والمعجزة

جنوح القافلة للغابه وهذا لم يحدث ابدا ...اصرار رئيس القافلة على تركت 

البنت...خروجه بهذا الليل ليبحث عن المستحيل وجود سونا بشهر ايار ثم النجم 

الساقط وولادة سونا العجيب وانبثاق النور ورقاء ذالك النور الذي يهبه القمر مره 

كل الف سنه المهم قال لنفسه لنرى ماسيحدث لاحقا
دخل الكوخ سمع البنت تتلوى اعد ادواته طحن الزهره واغلاها بالماء اضاف لها 

اشياء كانت عنده حين غلت الزهرة بالماء صفى الماء وبرده واضافه له شي من 

مسحوق كان يخبئه لزمن طويلا ثم سقى البنت التى هاله منظر جمالها فهو لم 

يراها الا هذه المرة حين فك اللفه الاخيرة من الثياب عن وجهها تصور لشده الضوء والحرارة المنبعثه من وجهها ان الوذا فجر حممه حتى تخيل سيفا ان الكوخ كله قد غرق بنورا عجيب ليس له مثيل ولم يرى قبله مثله ولاول مرة رجف قلب سيفا ونبض بقوة كما لم ينبض من قبل

شربت الفتاة ثلاث جرعات من الدواء،ثم انزلها للارض فنامت البنت سريعا حتى 

قبل ان يصل راسها للوسادة
كان سيفا متعبا جدا فذهب لفراشه وتمدد وظل يفكر اي ليلة هذه وماسيحدث بعدها 

كيف رجف قلبي الذي كنت اظنه مات ولن يتحرك ثانية ايعقل ان هذه البنت لي 

معها قدرا او قصة
...يارب نم سيفا فانت متعب غط سيفا بنوم عميق
لم يصحو الا على ضوء الشمس يلسعه لاول مرة تحدث ان يبقى سيفا نائما لشروق 

الشمس والشي الثاني الذي كان يحدث بكوخه لاول مرة هو صوت ضوضاء 

وحركة هب سيفا لانه ظن ان احدا دخل كوخه فاذا به يرى امرءة بغايه الجمال 

فارعة الطول شقراء الذوائب تكاد ذولئب شعرها تتعدى منتصف طولها وجهها 

يضئ وكانه البدر عيناها تومض بجمال ساحر كانت الانثى ترتب وتنظف بالكوخ 

وقد جعلته بغايه الاناقة رغم بساطة
--من انتي...وقد كان سيفا تحت سطوة الوسن الذي ننسى به كل شي وكاننا نمر 

بحيز اللاذاكره
وقبل ان تجيب الفتاه تذكر سيفا احداث البارحه نطقت الفتاة بصوتها الرخيم
--سيدي. انا....

فصاح الديك ليعلن ان الليل مغادرا وشيك
فسكت شهريار عن الكلام
ليوقف قصه حب وهيام
كانت تتجول بها عيناه وهو
يقص لشهرزاد الكلام

شهرزاد ---حسنا غد نعرف ماحدث بين سيفا الراهب والبنت

شهريار--اجل مولاتي
شهرزاد وهي تومي بيدها
حسنا اذهب وارتاح ولنا غدا لعبا ومراح


يتبع الليلة السادسة عشر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق