اخر الاخبار


الأربعاء، 15 أبريل 2020

روح أَسِيرَه،الشاعر سحر محمد

روح أَسِيرَه 









مُذ رحيلك يَا رَفِيقُ ، ، ،
بَات يَئِنّ بَوحِي فِي اللَّيْلِ العتيم
جَفَّت مروجي
بَعْدَمَا كَانَتْ تَسُرُّ النَّاظِرِينَ
تَاهَت دروبي وَالنَّبْض سَقِيمٌ
حَرْفَي يَئِنّ وَلْعًا وَشَوْقًا وَيَزِيد
يَا وَهَنَ الرُّوح عِنْدَمَا تُزَفّ الَآه للنديم
رَسَمتُ ظِلُّك
حَتَّى يَتَدَفَّق الدَّمُ فِي الْوَرِيد
عَسَى سقياك تُعِيد لِلرُّوح التَّقْوِيم
كَيْف تُحَارِب ضُلُوعِي جُيُوش الْحَنَيْن
إنِّي دُونَك غَائِبِي حَرْب وَهَشِيْم
وَهَل للقياك سَبِيل ؟ ! !
اشْتَقْت إلَيْك أتعبني دُونَك الْمَسِير
بِأَيّ قُرْبَان تَمْنَحْنِي قَلْبِي لأتلو الترانيم
أشْتَاق موطنك فَلَا تَعَرِض عَنِّي
إنّ غيابك بَات مهلكي وَالْفُؤَاد يَهِيم
لَعَلَّك تَأْتِي بَعْدَ الْعِجَاف الضَّنِين
موصدا بَاب الرَّحِيل
يتأجج الْقَلْب لشتاءك معانقا الْغَيْم
لعزف الْبَلَابِل عَلَى الشَّجَرِ وَنَجْم لَا يَتَوَارَى مَع الآفِلِين
فَبِأَيّ قَلْب كُنْت مُجَافِيًا ضِلْعِي دُون كَلِيم
و نَاظِرِي يُلَمْلِم الشَّتَات وَتَحْنُو الذِّكْرَيَات
لِمَنْ فِي سَوَادِ عَيْنِي مُقِيمٌ
أتأبي أَن يجمعنا لِقَاء
ترمقني بِنَظَرَات تُذِيب الجَلِيد
وَتُعِيد بِنَاء صَرح عِشْقِي الْقَدِيم
يَا قَدَرًا خُطَّ فِي صَحَائِف الرَّحْمَن وَجَنَّة غَنَّاء
أنلتقي بِمِيقَات يَقُود غايتنا سَبِيلًا ! !
لنحظى بِكُلّ الْمُنَى و نقتات النَّعِيم



سحرمحمد
رحيق الحروف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق