أحببتك طبيبي أكثر من جنوني
لا ختام ولا نهاية لمن هوى بين السطور وغرق في لجة الظلمات حيث لا ألم ولا ندم...
لا عذاب ولا احتقار للنفس او المزيد من جلد الذات... وكبح رغباتها أكثر وأكثر....
حبيبي وألف مرة حبيبي... اعلم انك محب وزوج راغب....
وبكل أنانية رجل شرقي وغيرة زوج أراد ان يقتنع عقله كما اقتنع قلبه.... بحب امرأته له
وفي النهاية استجاب لميثاق الطبيب وتغلب على مشاعره الشخصية....
حبيبي ومنقذي من نفسي.... وألف اااه عليك ومنك...
وانت يا نفسي... متى تحلين رحالك وتنالين أمانك...
متى تشرق شمسك وتجف دموعك.... ويتوقف قلبك عن الفزع... والخوف والكثير من الألم..
تهربين إلى أين....
ألم يكن أغلى أمانيكِ الهروب واللجوء إليه...
هل حقاً ما يقول.. وأنني مازلت أعاني المرض وشبح جنوني مازال يطاردني...
كم أخبرته أنني أحبه حقاً و صدقاً.... ولم يصدق ما أقول...
أكنت متوهمةً أنا أم كان كاذباً بارعاً... كما هو ماهر بمهنته...
والآن سأقولها لك يا حبيبي يا أغلى حبيب...
وسأردد على مسامع قلبك ومنافذ روحك اغاني الحب...
والتي ما عرفتها إلا من اجلك....فانظر ماذا فعلت بي وجنيت أنا...
ماتت بمحراب عينيكَ ابتهالاتي... وذابت صرخاتي
واستسلمت لرياح اليأس غاياتي... وليتني ما أسقطت دفاعاتي
جفت على بابِك الموصود أزمنتي... وتوقفت كل سنيني على أعتابك
وما أثمرت شيئاً نداءاتي.... وما أثمرت شيئاً نداءاتي
أُعتِّق حبك في قلبي وأعصره فأرشف الهمّ...
وأحتسي الندم في أمرّ كاساتي...
مشيت،، ضحكت وتغيرت من اجلك..
حتى ثيابي...تلونت وتبدلت ورقصت على أكتافك..
معذور أنت حبيبى،، لا الذنب ذنبك..
بل كانت حماقاتي...
وجدت في عينيك ذاتي بعد ان ضاعت في صحراء ذنبي وخطيئتي... جنوني وعلّتي...
رأيت احضانك الخضراء فركضت إليك منتشية بالأمل،، كطفلة اهديكَ أحلامي البريئاتِ...
فماذا فعلت أنت.... وكيف جازيتني
غرست كفك تجتث أوردتي وتسحق بلا رفقٍ...
بلا رفقٍ مسراتي... القليلة وآمالي الضئيلة...
سيفك مغروز بخاصرتي... فوَأَدَ فراشاتي وحطم آمالي... وشتت ما بقِيَ لي من تعقُّل...
ااااه وألف ااااه منك ومني.. عليك وعليّ
كيف خانتك عيناك... كيف خانك قلبك وضلّلّك عقلك هكذا...
أ ما رأيت كيف يشرق وجهي لرؤيتك ولا تسمع دقات قلبي الراكضة... ولا رعشات نفَسي الراغبة...
ماذا تريد من إثباتات أكثر... قولي تكذبه وعقلي تسفّهه ونبضي تعلّلّه بالمرض...
يااااااه أيها الطبيب.... يااااااه أيها الحبيب
أردت الافتراق فاخترت أنا اختياري الذي اعرفه.. لا بل ويعرفني هو جيداً...
قرارٌ شجاعٌ بالفرار وهروبي الكبير..
قراري بهجرك قبل أن تفعل أنت.... فلا تلُمْني ولا تعاتبني ولا تبكي وتنتحب لفقدي
لأنني سأسمعك وأشعرك ولكنني لن اجيبك ولن اراك....
صمت وسكون في غيبوبة طويلة وعميقة...
سأكمل فيها وأعيش ما حلمت ان أعيشه واحياه معك...
هذا قدري نعم.... وانا راضية يا ألهي... فكل من يدعي حبه واهتمامه بي..
تكون يده هي الحاملة لخنجر الخيانة وصاحبة الضربة القاضية...
وليت خيانتك كخيانات كل الرجال....ولأنك مختلف كانت خيانتك اكثر اختلافاً...
سخرت من حبي وكل مشاعري لك....
فحطمت ثقتي وشتّتَّ بواقي عقلي وثبات روحي ونفسي...
آه أيها الطبيب....آه أيها الحبيب
فشكراً لكم أحبائي... وأنا غفرت لكم...
فهل تدعوني بسلام أختبئ داخل قوقعتي وغيبوبتي ...
فغيبوبتي أجمل وأروع من دنياكم.... كل من أفتقده وجدته هناك...
غيبوبتي أجمل وأكثر إشراقاً وسعادة....
فأنا فيها مع حبيبي وزوجي الذي يحبني كما انا...
يحبني ويتوق إليّ في كل ساعة من نهار... مثلي تماماً...
فشكراً لكم أحبائي....ودعوني بسلام واغفروا لي فقد غفرت لكم
وبعد سلام... وبلا وداع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق